تقارير | 25 05 2020
تنتشر عشرات القرى، التابعة لمنطقة عفرين شمال حلب، على محاذاة الحدود التركية السورية، بعضها قريبة جداً من حقول الألغام المزروعة هناك، ما يشكل خطراً مستمراً على سلامة أهالي تلك المناطق.
العم "ممو"، يسكن في قرية بنيركا الحدودية، فقد أباه، الذي قضى نتيجة انفجار لغم أرضي فيه، ويؤكد لـ"روزنة" أن هناك العديد من أهالي قريتِ، فقدوا أطرافهم وتلقوا أصابات مختلفة، نتيجة قرب ضيعتهم من حقول الألغام على الحدود.

57 منزلاً في قرية بنيركيا الصغيرة، فيها 25 إصابة نتيجة انفجار ألغام مزروعة على الحدود مع تركيا، والأطفال، هم أكثر عرضةً للإصابة بمخلفات الحروب.

ودفع ذاك الوضع، بجمعية بهار في عفرين، لإقامة العديد من حملات التوعية بمخلفات الحروب، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتوعية الناس في المناطق الحدودية، بتلك المخاطر.