تقارير | 25 05 2020
لم يعتقد مهند ذو الخامسة والثلاثين عاماً، أنّ ثوانٍ معدودة قد تغيّر مجرى حياته، نقل الشاب إلى المشفى، بعد أن داست قدمه أحد الألغام التي تركها جيش النظام السوري في حارم بريف إدلب، قبل انسحابه منها.
استيقظ مهند في المشفى ليجد نفسه مستلقياً بساقٍ واحدة، بعد ما كان يعمل في أحد البساتين، كالمعتاد، لكن انفجار اللغم، غيّر الكثير من حياته.
بترت ساق الشاب، لينضم مجبراً إلى قافلة من ذوي الإعاقات الدائمة، الذين تضرروا من مخلفات الحرب في سوريا، ويحتاجون لرعاية خاصة بشكل دائم، فأضرارهم لا تقتصر على الآثار الجسدية فقط، بل تنسحب أيضاً على النفسية.
استمعوا إلى قصة مهند، في التقرير التالي: