صحفيات يواجهن الظروف في عفرين

تقارير | 25 05 2020

قررت مدرسة الفلسفة أليندا أحمد، الانتقال إلى العمل الصحفي في مدينة عفرين ريف حلب، رغم عدم امتلاكها الخبرة الكافية في هذا المجال. 

واتيحت لأليند ظروف العمل بالصحافة، بعد اندلاع الثورة السورية. وترى أنه لا يوجد ما يمنع المرأة السورية، من العمل في الصحافة، ومزاحمة الرجال بتحدٍ أكبر.

وفي تجربة أخرى، لم تستطع الطالبة الجامعية جيهان مستو، إكمال دراستها في كلية العلوم قسم الرياضيات، بسبب ظروف الحرب، فقررت القيام بما اعتبرته واجب تجاه الثورة السورية، واختارت العمل مع إحدى وكالات الأنباء.

شهدت المناطق الكردية السورية عامةً، عدداً من التجاوزات من اعتقال وخطف بحق الصحفيين، وتشير تقارير المنظمات الصحفية، إلى وجود مخاطر على حياة الصحفيين أثناء ممارسة مهامهم، لكن ذلك لم يمنع آليندا وجيهان، من إكمال العمل بالصحافة.

شاهد الفيديو: 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل كانت مهلة استبدال العملة القديمة كافية؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon