مو صح | 20 06 2026
في هذه الحلقة نفتح واحداً من أكثر الملفات حساسية وصمتاً: العنف الأسري الذي يُخفى خلف عبارة “البيوت أسرار”. نناقش الفرق بين خصوصية العائلة التي يحميها القانون، وبين الجريمة التي لا يحق لأحد تبريرها أو سترها باسم العادات أو الخوف من الفضيحة.
نتوقف عند الفكرة الخطيرة التي تعتبر العنف داخل البيت شأناً خاصاً، ونفكك كيف يتحول الصمت إلى غطاء للمعتدي، وكيف يمكن أن يصبح عدم التدخل شراكة غير مباشرة في استمرار الأذى. كما نطرح أسئلة قانونية واجتماعية حول حدود حرمة البيت، وحق الضحية بالحماية، ومسؤولية المجتمع عند سماع أو مشاهدة العنف.
نناقش العوائق التي تمنع النساء، خصوصاً السوريات، من التبليغ: الخوف، الوصمة، غياب المأوى، والضغط العائلي. ونسأل: هل التدخل يخرّب البيوت فعلاً، أم ينقذ الأرواح؟
حلقة عن كسر الصمت، وإسقاط الجدران التي تحمي الجريمة، والتأكيد أن البيت الذي يغيب عنه الأمان لا يعود بيتاً… بل يصبح مسرح جريمة.