من يسند العائلة؟ حكايات النساء المعيلات في سوريا

مو صح | 20 06 2026

في هذه الحلقة، نناقش واقعاً صار جزءاً من حياة كثير من العائلات السورية: النساء اللواتي أصبحن معيلات لأسرهن بعد سنوات الحرب، الفقد، النزوح، وغياب فرص العمل المستقرة. فالمقولة القديمة إن “الرجل هو المعيل الوحيد” لم تعد تكفي لفهم ما يحدث داخل البيوت السورية اليوم.

مع ضيفتنا الاختصاصية الاجتماعية وضحى العثمان، نقترب من قصص النساء السوريات اللواتي يعملن في الزراعة، الخياطة، التعليم، المشاريع الصغيرة، والعمل الإنساني، ليس بحثاً عن الظهور أو الصدام، بل من أجل حماية بيوتهن وتأمين الطعام والتعليم والدواء لأطفالهن.

تطرح الحلقة أسئلة مهمة: لماذا لا يزال المجتمع يتردد في الاعتراف بالمرأة كمعيلة للأسرة رغم أنها تقوم بهذا الدور يومياً؟ ما هي التحديات التي تواجه النساء المعيلات في سوريا، من ضعف الأجور إلى غياب الحماية القانونية والاجتماعية؟ وكيف يمكن دعم المشاريع الصغيرة التي تقودها النساء لتصبح مصدر دخل ثابتاً وآمناً للعائلة؟

كما نروي قصة يافا نواف، المرأة السورية التي وجدت نفسها بعد وفاة زوجها أمام مسؤولية إعالة بناتها، فاختارت العمل، والتعلّم، والبحث المستمر عن الفرص، لتثبت أن الإعالة ليست لقباً مرتبطاً بالجنس، بل مسؤولية يحملها من يبذل الجهد ويحمي الأسرة.

حلقة عن المرأة المعيلة في سوريا، وأثر الحرب على بنية الأسرة، ودور النساء في الاقتصاد المنزلي والمشاريع الصغيرة. نفتح فيها نقاشاً ضرورياً حول الاعتراف بجهد النساء، لا بوصفهن ضحايا، بل شريكات أساسيات في بقاء العائلة والمجتمع.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

بعد انتهاء الجولة الأولى.. كيف تقيّم المونديال حتى الآن؟

أعجبني وأتابعه باهتمام
مخيب للآمال
غير مهتم بالبطولة أساساً
close icon