أنتِ قدها - الموسم الثالث | 27 04 2026
نور مشهدي
شهدت مسارات تمكين النساء خلال السنوات الماضية توسعًا ملحوظًا في برامج التدريب وبناء القدرات، إلا أن هذا التقدم لم ينعكس بشكل كافٍ على وصول النساء إلى مواقع صنع القرار، وفي مقدمتها مجلس الشعب.
ولا تزال أدوات الضغط والمناصرة لإيصال النساء إلى مراكز القرار محدودة، في ظل مؤشرات على وجود ممارسات إقصائية تُضعف فرص مشاركتهن، إلى جانب ضعف التنسيق بين المنظمات النسوية، ما يحدّ من فاعلية الجهود المبذولة.
تقول ثريا حجازي، ناشطة سياسية نسوية: "لقد استُهلكت برامج التمكين والتدريب، واليوم نحن بحاجة إلى ترجمة هذه الجهود إلى واقع ملموس، وبناء تحالفات نسوية فاعلة وقادرة على التأثير."
من جانبها، توضح معالم عبد الرزاق، المديرة التنفيذية لمنظمة إكليل الجبل، في حديثها لروزنة: "لا توجد قنوات تواصل فعّالة على الأرض بين الحكومة والنساء لنقل الجهود التي نقوم بها. فتح هذه القنوات مسؤولية تقع على عاتق الحكومة السورية، كما يتطلب من المنظمات العمل بشكل منظم لتعزيز الضغط والمناصرة."
إن تحقيق تمثيل عادل للنساء لا يُعد هدفًا مرحليًا فحسب، بل ضرورة لضمان سياسات أكثر شمولًا وعدالة تعكس احتياجات المجتمع بكافة مكوناته. فالمشاركة السياسية للنساء حق أساسي، ومسؤولية جماعية تتطلب عملًا استراتيجيًا طويل الأمد يتجاوز الحلول المؤقتة.
للمتابعة رابط الحلقة:
https://youtu.be/1FKbU-WASrQ?si=g8p_RycVhqGHxAto