أنتِ قدها - الموسم الثالث | 9 02 2026
نور مشهدي
في ظلّ قرارات عمل متغيّرة وعقود قصيرة الأمد، يعيش كثير من المعلّمات والمعلّمين في سوريا حالة دائمة من عدم اليقين الوظيفي، حيث لا يقتصر أثر هذه السياسات على الدخل فقط، بل يمتدّ ليطال الاستقرار النفسي والاجتماعي، وإمكانية التخطيط للمستقبل.
اضرابات للمعلمين والمعلمات، في العديد من المحافظات السورية تختلف مطالبهم، وتلتقي في نقطة رفع الأجور المتدنية.
أسما بحبوح معلمة من الرقة تقول لروزنة:" مطالبنا أن تحفظ كرامتنا، نتهم بحسب المسيطرين على الأرض في سنوات الثورة، نتهم بأننا قسدين نحن معلمين، قدمنا العلم لطلابنا في أقسى الظروف دون مقابل، اليوم نطرد من مدارسنا أمام طلابنا".
سناء حسانو إدارية في إحدى مدارس ريف حلب تقول: عملنا في أقسى الظروف في المخيمات تحت القصف، كان لدينا أمل بعد سقوط النظام ان تكون حقوقنا محفوظة لا نعلم اليوم ما هو واقعنا هل نحن مثبتين؟، هل نحن متعاقدين بعقود سنوية؟، أجورنا متدنية جداً لاتكفينا لنعيش؟
تزداد حدّة هذه الإشكاليات بشكل يومي، دون استجابة حقيقية واستمرار لوعود وهمية من المسؤولين، ليكون الأثر الواضح على الأرض أن هناك تغيب للسياسات الضامنة للأمان الوظيفي، وأن الأصوات المتأثرة بهذه الفوضى الإدارية المتعلقة بملف التعليم لاتأخذ بعين الاعتبار.
https://www.youtube.com/watch?v=cwWwA9U3hNU