أنتِ قدها - الموسم الثالث | 2 02 2026
نور مشهدي
في النزاعات المسلحة، لا تكون البنادق وحدها في ساحة المعركة، بل الأجساد الهشّة أيضًا، أجساد الأطفال وخصوصًا الفتيات، اللواتي يُنزعن من طفولتهن.
تجنيد القصر جريمة، يعاقب عليها القانون السوري، كما أن سوريا صادقت على اتفاقية حقوق الطفل، فيما يخص إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة الأمر الذي يعتبر انتهاك صارخاً لحقوق الطفل.
في الكثير من سياقات النزاع، لا يُمارَس العنف فقط بالسلاح، بل باللغة أيضًا، لغة تُعيد تعريف الانتهاك كحماية، وتُقدّم العسكرة بوصفها تمكينًا، وتطلب من النساء وحتى الفتيات القصر أن يدفعن ثمن الصراع باسم التحرر.
طفلات وأطفال خسروا حياتهم تحت شعارات وهمية لم يلتزم بها من قدموها ليبقى الصوت الأقوى الأمهات اللواتي خسرن بناتهن ربما المختطفات أو من تم الضغط عليهن تحت أسماء وعناوين رنانة بأشكال مختلفة، للمطالبة بعدم المساومة على حقوق الطفل، وعدم الانحياز والتبرير للجرائم وجعل حماية الأطفال هو أولوية.
https://youtu.be/pcMKCRDqgEw?si=-O-4DWQBPy2yuX9i