سمير العيطة: العمليات العسكرية تتحرك بشكل مختلف عن الحل السياسي

سمير العيطة: العمليات العسكرية تتحرك بشكل مختلف عن الحل السياسي

تقارير | 21 05 2015

قال المعارض السوري، سمير العيطة، إن الزمن العسكري (العمليات العسكرية)، يتحرك بشكل مختلف عن الزمن السياسي (الحل السياسي) في سوريا. 

وأضاف العيطة في اتصال هاتفي مع روزنة، أنه فيما يُناقش الحل السياسي بقاء الأسد من عدمه، يدفع الصراع العسكري البلاد نحو التقسيم، مشيراً إلى أن هناك أطرافاً اقليمية ومحلية، تبحث ضمن آليات معينة على إيجاد مناطق عازلة في الشمال الغربي وفي الجنوب، يضاف إليها وجود داعش. 

وأوضح أنه لن يكون هناك حلاً في سوريا من دون بحث نقطة  بقاء الأسد، ولن يكون هناك حلاً حقيقي من دون حلها، ولكن الحل الأساسي يتطلب وقف الحرب، ودون ذلك سيذهب إلى وضع أسوء.

وأشار العيطة إلى أن إيران ليست غبية لتحافظ على بشار الأسد على المدى الطويل، فهي تريد أن تخلق علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة ودول الخليج ومع روسيا الاتحادية، لكنها تريد المحافظة على مصالحها ومضمون التفاوضات الدولية الاقليمية، هو المحافظة على هذه المصالح أسوة بتركيا ودول الخليج وهي متناقضة حتى بين السعودية وتركيا.

واعتبر العيطة أن أهم محطة على مستوى الحل السياسي السوري، كانت لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي جون  كيري، وما قيل بعد هذا اللقاء عن جهود مشتركة بين روسيا وأمريكا لمحاولة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، لافتاً إلى أن جولة المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا دانيال روبنستاين، جاءت لمتابعة هذا الموضوع، متوقعاً أن يكون هناك مشاورات موسكو 3 أو جنيف 3. 

ورأى أن مؤتمر جنيف2 كان مؤتمراً شكلياً وليس عملياً، لعدم رغبة الجهات الداعمة للأطراف المختلفة في سوريا في أن يكون هناك تفاوضاً، ملتمساً ضغطاً روسياً وإن كان في بعض الملفات على النظام السوري في مشاورات موسكو 2.

ووصف العيطة الجامعة العربية بالعاجزة نتيجة وضع الدول العربية، معتبراً أن المؤتمرات كمؤتمر الآستانة والقاهرة والرياض التي تلتقي فيها بعض الأطراف المعارضة، هي لتقوية نفوذ هذه الأطراف ضد بعضها الآخر، معلناً مقاطعته لمؤتمر القاهرة.

وأرجع العيطة حالة التفكك التي تعاني منها الأطراف المعارضة، إلى تدخل بعض الدول مع  بعض هذه الأطراف، وهذا ما يقودها إلى الانقسام والشرذمة وإلى تقوية نفسها أكثر من التلاقي بينها وبين الآخرين على أرضية مشتركة.

ولفت العيطة إلى أن فكرة تشكيل جيش وطني، كانت ضرورة وطنية ملحة في مرحلة سابقة، لكن اليوم فإن كل من رئيس الائتلاف خالد خوجة ورئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين يتكلمان عن شيء ليس لهما باع فيه، لأن السياسي مفصول عن العسكري بالنسبة للطرفين، وإن القضية خارج عن سيطرتهما على الأرض.

 

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض