تقارير وتحقيقات | 5 10 2025
روزنة
ألغى رئيس سوريا في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع يومي الشهداء وحرب تشرين من الأعطال الرسمية التي كانت معتمدة قبل سقوط النظام السوري السابق في أواخر العام الفائت 2024.
وأصدر الشرع اليوم (الأحد) المرسوم رقم (188) لعام 2025، الذي ينظّم الأعياد الرسمية والأيام التي يُمنح فيها العاملون في مؤسسات الدولة عطلة مدفوعة الأجر، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم (50) لعام 2004 وتعديلاته.
وأسقط المرسوم كل من ذكرى عيد الشهداء (6 أيار) وحرب تشرين ( 6 تشرين أول 1973) وعيد المعلم (19 آذار) وثورة الثامن من آذار (8 آذار 1963) من الأعطال الرسمية.
ونص المرسوم وفق وكالة "سانا" في مادته الأولى على الأعياد الرسمية التي يستفيد فيها العاملون من عطلة بأجر كامل، وتضمّنت ذكرى اندلاع الثورة السورية وتاريخ سقوط النظام السوري السابق كـ أعطال رسمية جديدة.
كما ذكر المرسوم بأنه سيصدر بلاغ لاحق لتحديد تواريخ الأعياد التي لم تُذكر مواعيدها بشكل محدد في النص، على أن الأعياد التي وردت في نص المرسوم تضمن:

وتعليقاً على هذا المرسوم، انتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حذف عيد الشهداء، وحرب تشرين من الأعطال الرسمية بذريعة ارتباطها بالنظام السوري السابق.
كما جرى انتقاد عدم تضمين المرسوم لعيد النوروز في هذه المرحلة التي تحتاج لبناء عقد اجتماعي يجمع ويوحد السوريين من مختلف المكونات باتجاه تعزيز فكرة العدالة الانتقالية.
وهكذا بعد أكثر من 50 عاماً من احتفال السوريين السنوي بذكرى حرب تشرين، لم يعد هناك احتفال بهذه الحرب وكذلك لن يحتفل السوريين بعيد الشهداء في 6 أيار من كل عام. كما أن سوريا (الدولة) لم تحتفل بعيد الشهداء الفائت في 6 أيار/مايو وجرى تجاهل هذه العطلة الوطنية التي تشير إلى حادثة إعدام جمال باشا السفاح حاكم بلاد الشام حينها لرجال سوريا ولبنان الوطنيين والذين كانوا يحاربون الامبراطورية العثمانية.