تقارير وتحقيقات | 18 07 2025
أطلق عدد من أعضاء مؤتمر الحوار الوطني السوري مبادرة جديدة تحت عنوان "مبادرة الإنقاذ الوطني السوري: نحو حوار وطني حقيقي وفاعل"، تهدف إلى مواجهة التحديات الخطيرة التي تمر بها البلاد، وفتح أفق للحوار والتوافق بين السوريين بعيدًا عن العنف والانقسام.
وفي بيان موجه إلى رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع، أكدت المبادرة أن سوريا تمر بمرحلة خطيرة تنذر بانفجار وشيك نتيجة التوتر الداخلي والتدهور الاقتصادي وارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية، مما يستدعي تحركًا وطنيًا عاجلًا لإطلاق حوار شامل يستند إلى الشرعية المجتمعية.
تأتي هذه المبادرة بعد أحداث عنف شهدتها مدينة السويداء خلال الأيام الماضية.
ودعت المبادرة إلى تشكيل هيئة وطنية رسمية للحوار الوطني السوري، تضم شخصيات وطنية تمثل مختلف مكونات المجتمع السوري من قوى سياسية، ومجتمعية، وإعلامية، ونقابية، وحقوقية. كما أكدت على ضرورة الشراكة مع المجتمع المدني والتأكيد على التمثيل النسائي، بما يضمن شمولية الحوار وعدالته.
واقترحت المبادرة أن تعمل الهيئة خلال فترة تمتد إلى 18 شهرًا، وتضع رؤية وطنية جامعة تشمل العقد الاجتماعي الجديد، وشكل النظام السياسي المطلوب، وصياغة دستور دائم، وتبني نموذج اقتصادي يراعي العدالة الاجتماعية، إضافة إلى آليات العدالة الانتقالية ومعالجة انتهاكات الماضي.
وفي ختام البيان، توجه مطلقو المبادرة إلى الرئيس السوري بالدعوة لتبني المبادرة واتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لإطلاقها، مؤكدين أن "الفرصة لا تزال قائمة لإنقاذ سوريا من الانهيار والانقسام".
ووقع على البيان كل من: بولس حلاق، جمانة سيف، سوسن أبو زين الدين، طارق حداد، فادي جلبي، معتصم سيوفي، ومنير الفقير.

