تقارير وتحقيقات | 16 07 2025
روزنة
أعلنت وزارة الداخلية عن اتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء، اليوم الأربعاء، كما فصلت "دار طائفة المسلمين الموحدين الدروز في سوريا" ببنوده، بكلمة مصورة لشيخ عقل طائفة الموحدين يوسف جربوع.
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر في وزارة الداخلية، التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء ونشر حواجز أمنية في المدينة واندماجها الكامل ضمن الدولة السورية.
وقالت "الدار" إن الاتفاق جاء لوقف إطلاق النار، وضمان الأمن، والاندماج الكامل للمحافظة ضمن الدولة السورية "في إطار السعي لاستعادة الأمن والاستقرار في محافظة السويداء، وتلبية لمطالب أهلنا في المحافظة، وتأكيدًا على التزام الدولة السورية بحقوق جميع مواطنيها".
لاحقاً، نشرت وزارة الداخلية عبر حسابها الرسمي في فايسبوك البيان ذاته الذي نشرته "الدار"، مع تطابق شبه تام، باستثناء بعض التعديلات النحوية وأخرى في الصياغة.
ولم يتضح بعد من هي الأطراف الموقعة على الاتفاق، وموقف الرئاسة الروحية ممثلة بالشيخ حكمت الهجري منه.
وتنقل روزنة البنود كما جاءت في كلمة الشيخ "الجربوع" وما نشرته صفحة "الدار" في حسابها الرسمي بفايسبوك:
"1. إيقاف كامل لجميع العمليات العسكرية بشكل فوري، والتزام جميع الأطراف بوقف التصعيد العسكري أو أي شكل من أشكال الهجوم ضد القوات الأمنية وحواجزها، مع اعادة قوات الجيش الى ثكناتها
2. تشكيل لجنة مراقبة مكونة من الدولة السورية والمشايخ الكرام للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به.
3. نشر حواجز الامن الداخلي والشرطة من الدولة و منتسبي الشرطة من أبناء محافظة السويداء، في جميع أنحاء مدينة السويداء والمناطق المجاورة، بهدف تعزيز الأمن وحماية المواطنين.
4. الاستعانة بضباط وعناصر الشرطة الاكفاء والشرفاء من ابناء محافظة السويداء لتولي مهام قيادية وتنفيذية في إدارة الملف الامني في محافظة السويداء.
5. احترام حرمة البيوت وحياة المدنيين، وعدم المساس بأي منزل أو ممتلكات خاصة داخل المدينة أو في أي من مناطق محافظة السويداء، مع الالتزام بحمايتها من أي اعتداءات أو تخريب.
6. التوافق على الية لتنظيم السلاح الثقيل بالتعاون مع وزارة الداخلية والدفاع بما يضمن انهاء مظاهر السلاح خارج اطار الدولة بالتنسسق مع الوجهاء والقيادات المحلية والدينية مع مراعاة الخصوصية الاجتماعية والتاريخية لمحافظة السويداء
7. الاندماج الكامل للسويداء ضمن الدولة السورية، والتأكيد على السيادة الكاملة للدولة السورية على جميع أراضي محافظة السويداء، بما في ذلك استعادة كافة مؤسسات الدولة وتفعيلها على الأرض.
8. إعادة تفعيل جميع مؤسسات الدولة في جميع مناطق السويداء وفقًا للأنظمة والقوانين السورية.
9. العمل على ضمان حقوق كافة المواطنين في السويداء، من خلال قوانين تضمن العدالة والمساواة بين جميع مكونات المجتمع السوري، ودعم السلم الأهلي.
10. تشكيل لجنة مشتركة لتقصي الحقائق والتحقق في الجرائم و الانتهاكات و التجاوزات التي حصلت وتحديد المتسبيين مع تعويض المتضررين ورد الحقوق لاصحابها وفقا للقوانين والانظمة النافذة بسرعة القصوى
11. تامين طريق دمشق السويداء من قبل الدولة وضمان سلامة المسافرين
12. العمل الفوري على توفير كافة الخدمات الاساسية للمحافظة من ماء وكهرباء ومحروقات وصحة
13. العمل على اطلاق سراح المعتقلين وكشف مصير المغيبين بالاحداث الأخيرة فورا.
14. تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق.
خاتمة:
إن هذا الاتفاق هو خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة بين أبناء السويداء والدولة السورية، وضمان أمنهم واستقرارهم. وهدفنا هو أن تبقى سوريا موحدة، قوية، وآمنة لجميع أبنائها، بمن فيهم أهلنا في السويداء، الذين سيبقون جزءًا أساسيًا من هذا الوطن العزيز".
وجاء الاتفاق بعد يومين من الاشتباكات العنيفة في مدينة السويداء، بين قوات وزارتي الدفاع والداخلية ضد فصائل محلية، أدت لمقتل مدنيين وعناصر من القوات الحكومية والفصائل المحلية، تلاها تطور بارز غير مسبوق في الساعات الماضية، تمثل بغارات إسرائيلية على مبنى رئاسة الأركان ومحيط قصر الشعب وسط دمشق.