تقارير وتحقيقات | 9 07 2025
روزنة
(تحديث: الرابعة بتوقيت دمشق)
بدأ لقاء في قصر تشرين بالعاصمة دمشق، بين ممثلين عن الحكومة السورية و"الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا" وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بالتزامن مع لقاء يجمع رئيس سوريا في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس برّاك.
وقال مراسل روزنة إن تعتيماً إعلامياً يرافق اللقاء الذي يترقب سوريون نتائجه، مؤكداً في الوقت ذاته إرسال دعوات لبعض الصحافيين والإعلاميين إلى قصر الشعب في وقت متأخر.
ونقل مراسلنا نفياً على لسان مدير العلاقات الحكومية في وزارة الإعلام، محمد الأسمر، عن تنظيم مؤتمر صحافي اليوم في قصر الشعب.
ووصل صباحاً إلى قصر تشرين، وفد من الإدارة الذاتية و"قسد"، ظهر في مقطع مصور قصير تواجد فوزة اليوسف وعبد المهباش، فيما لم تؤكد مصادر رسمية وجود قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد.
ويقع قصر تشرين في منطقة المهاجرين على مقربة من قصر الشعب، استقبل فيه خلال الأسابيع الماضية وزير الخارجية أسعد الشيباني وفوداً عربية وأجنبية.
ونقلت قناة "روناهي" عن اختتام الاجتماع في قصر تشرين، وتصريحاً من عضو الوفد فوزة إبراهيم قولها إن الاجتماع كان إيجابياً والمفاوضات ستستكمل في المرحلة المقبلة، وفق قولها.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر كردي، دون الكشف عن هويته، أن المباحثات تتضمن مناقشة أربعة ملفات رئيسية، أولها شكل الدولة السورية، والعلاقة بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، وملفي الاقتصاد والقوة العسكرية.
وحتى لحظة نشر المادة، اكتفت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية بنشر خبر عاجل يتحدث عن استقبال الرئيس الشرع للمبعوث الأمريكي "براك"والوفد المرافق له في قصر الشعب، بزيارة رسمية تهدف لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز الحوار السياسي بين البلدين، كما ذكرت، دون الإشارة إلى لقاء قصر تشرين.
ولم تنشر وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أي خبر يتعلق حول اللقاء في قصر تشرين أو قصر الشعب.
وفي خطوة وصفت بالتاريخية حينها، توصل الرئيس "الشرع" و"عبدي" إلى اتفاق في العاشر من آذار الماضي، ينص على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شرق سوريا بالدولة السورية، ووقف لإطلاق النار على كافة الأراضي السورية.
ورأى محللون ومراقبون أن الاتفاق الذي ينص على تنفيذ بنوده بما لا يتجاوز العام النهائي، لم يدخل حيز التنفيذ وسط مخاوف من انهياره في أي لحظة أو تعطيل إنجازه، في ظل ضغط أمريكي على "قسد" في الأيام الماضية للتسريع بالبدء الفعلي لتنفيذه.
ويتزامن لقاء دمشق المرتقب، مع أول ظهور مصور لقائد حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، المعتقل في تركيا منذ 1999، أعلن فيه عن طي صفحة الكفاح المسلح الذي خاضه الحزب ضد الدولة التركية منذ 40 سنة، داعياً إلى الانتقال للعمل السياسي القانوني وإلقاء السلاح.
