من جيل السبعينات للجيل اللي بعده، صوت "رمضان جانا" صار علامة من علامات الشهر الفضيل، ورفيق دائم بأول أيامه.
من "رمضان جانا" لمحمد عبد المطلب، لـ"وحوي يا وحوي" لأحمد عبد القادر، وصولاً لـ"أهو جه يا ولاد" لصباح.
ثلاث أغاني رمضانية صارت رمز للفرح كل وحدة فيهم عندا قصة ورحلة انتقال من فنان لفنان قبل ما تلاقي صوتها الحقيقي.
لتعرفوا الحكاية... اسمعوا الحلقة من بودكاست "أيام اللولو".