أخبار | 13 05 2025
كاتيا داغستاني
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمة ألقاها في العاصمة السعودية الرياض اليوم الثلاثاء، عن قراره برفع العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة تأتي قبيل اجتماع مرتقب بينه وبين أحمد الشرع، رئيس سوريا للمرحلة الإنتقالية.
وقال ترامب في كلمته بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي بالعاصمة السعودية الرياض: "سأقوم بإصدار تعليماتي لرفع العقوبات المفروضة على سوريا بهدف منحهم فرصة للنمو والتطور".
منذ توليها زمام الحكم، تطالب الحكومة الإنتقالية في دمشق برفع القيود الدولية المفروضة على قطاعات حيوية، مشيرة إلى أن هذا الرفع يمثل مدخلاً ضرورياً لإنعاش الاقتصاد السوري الذي تضرر بشكل بالغ منذ عام 2011، والانطلاق نحو إعادة بناء ما دمرته الحرب.
رحّب وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بقرار رفع العقوبات عن سوريا، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة في مسار إعادة الإعمار، وفرصة حقيقية لبناء مستقبل يليق بالشعب السوري وتاريخه.
وقال الشيباني في سلسلة منشورات عبر حسابه الرسمي في منصة إكس: "ننظر إلى رفع العقوبات كبداية جديدة في مسار إعادة الإعمار. وبفضل مواقف الأشقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، نفتح صفحة جديدة نحو مستقبل يليق بالشعب السوري وتاريخه".
وأشاد بالدبلوماسية السعودية، معتبراً أنها لعبت دوراً محورياً في هذا التحول، وأضاف: "الدبلوماسية السعودية أثبتت مجدداً أنها صوت العقل والحكمة في محيطنا العربي. مساهمتكم الفاعلة في رفع العقوبات عن سوريا تعكس حرصاً حقيقياً على وحدة سوريا واستقرارها وعودة دورها الفاعل في الإقليم".
وختم الشيباني تصريحه بالتعبير عن شكره وتقديره للمملكة قائلاً: "أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على الجهود الصادقة التي بذلتها في دعم مساعي رفع العقوبات الجائرة عن سوريا. هذه الخطوة تمثل انتصاراً للحق وتأكيداً على وحدة الصف العربي".
