أخبار | 4 02 2025
نور مشهدي
على مدار 14 عاماً عملت الصحفيات السوريات على نقل الحقيقة وتوثيق الانتهاكات التي ارتكبت بحق الشعب السوري.
على الرغم من الكثير من التحديات التي واجهت الصحفيات على مستويات مختلفة منها الأمني والاجتماعي و الإقصاء من فرص العمل، إلا أنهن وقفنا في وجه هذه التحديات بكل شجاعة وثبات، فكنّ صوت الحقيقة، وطرحنا المواضيع على اختلافها من وجهة نظر النساء وتوثيق معاناتهن.
مع سقوط النظام السوري تتطلع النساء الصحفيات لتغيير هذا الواقع والحصول على حقوقهن بشكل عادلٍ ومتساوٍ مع الرجال وتحقيق نسبة الكوتا في مراكز صنع القرار الإعلامية من كيانات ومؤسسات، لكن وبحسب شهادة العديد من الصحفيات السوريات أن الواقع كان مغايراً لتطلعاتهن.
لاتزال الصحفيات نعاني من التهميش والإقصاء في بعض الكيانات الإعلامية، و أشارت الصحفية مريم الطاهر لروزنة إلى أن "وجود النساء في المناصب الإدارية ليس مطلباً بل هو حق وضرورة لتوافر بيئة ومساحات آمنة للنساء لضمان بيئة إعلامية شمولية تحمي حقوق النساء الصحفيات وتعزز حضورهن في المشهد الإعلامي".