تقارير وتحقيقات | 7 11 2024
إيمان حمراوي
أنهى رجل حياة زوجة أخيه في منطقة الأشرفية بمدينة حلب، خنقاً، بعد اكتشافها لأمر سرقته مبلغاً مالياً من منزلها يتجاوز الألف دولار أميركي، وحاول تزييف الجريمة كأنها "انتحار".
وأعلنت وزارة الداخلية، لدى حكومة النظام السوري، ليلة الأربعاء - الخميس، أن التحقيقات في بدايتها كانت حول حادثة انتحار السيدة الثلاثينية "ولاء" لكن بعد الاشتباه بوقوع جريمة قتل متعمد تبيّن أن المشتبه به حاول تضليل التحقيقات بعد إنهاء حياتها.
وجاء في بيان وزارة الداخلية، أنه وخلال التحقيقات مع شقيق زوج الضحية "وليد" اعترف بإقدامه على قتلها خنقاً بعد حصول ملاسنة كلامية بينهما إثر اكتشافها لأمره عند قيامه بسرقة مبلغ مالي بقيمة 15 مليون ليرة سورية (1097 دولاراً).
بعد ارتكاب الجريمة صنع "وليد" حبلاً من قطع قماشية وربطه بسقف الغرفة لإيهام الجميع أن ولاء أقدمت على إنهاء حياتها عبر الانتحار.
اقرأ أيضاً: حماة: شاب ينهي حياة زوجته وطفلته ثم يقتل نفسه
وترتبط نسبة لا بأس بها من الجرائم بالسرقات خلال السنوات الأخيرة، في ظل ارتفاع معدلات الفقر ومعاناة أكثر من 90 بالمئة من السوريين من الفقر.
وتكثر جرائم القتل بحق النساء في سوريا، إذ أعلنت وزارة الداخلية الأحد الفائت، أن رجلاً في منطقة الغاب بريف حماة أنهى حياة طفلته (بعمر العامين) وزوجته بسبب خلافات عائلية، بواسطة بندقية حربية، وبعد ذلك أطلق النار على نفسه.
وفي الـ 20 من أيلول الماضي، قتل لاعب كرة السلة في "نادي الحرية"، غيث الشامي ووالدته وشقيقته في حي الأشرفية بمدينة حلب، بحسب ما ذكرت إذاعة "المدينة إف إم" المحلية.
ووثقت وزارة الداخلية وقوع 68 جريمة قتل منذ مطلع العام الجاري وحتى منتصف أيلول الماضي، بحسب موقع "هاشتاغ" المحلي.
وتحتل سوريا المرتبة الأولى في قارة آسيا في ارتكاب الجرائم في النصف الأول من عام 2024، من أصل 69 دولة، وفق مؤشر الجريمة لموقع "نامبيو"، وفي المرتبة الـ 26 عالمياً من أصل 311 دولة.