بينما كان يصلي.. مقتل لاجئ على يد شبان في مرسين

بينما كان يصلي.. مقتل لاجئ على يد شبان في مرسين

تقارير | 12 10 2024

نور الدين الإسماعيل

فارق لاجئ سوري الحياة نتيجة تعرضه لهجوم بالسكين في رقبته بينما كان يؤدي صلاته، على يد شبان من مدينة مرسين التركية.

وكشف الحقوقي السوري طه الغازي في منشور على فيسبوك أن الشبان هاجموا اللاجئ الضحية في مقر عمله بمدينة مرسين، يوم الأربعاء، واعتدوا عليه بعدة طعنات في الرقبة أثناء تأديته الصلاة، ما تسبب بمقتله.

تفاصيل الجريمة

نقل الغازي عن عائلة الضحية قولهم إنه قبل أيام كان الشاب السوري في مكان عمله، حيث تزامن تقطيعه لبعض الخردة والحديد مع مرور مجموعة من الشبان.

اقرأ أيضاً: الشرطة التركية تلقي القبض على متهمين بقتل طفل سوري.. والدافع "الانتقام"

وبحسب طه الغازي، بعد يومين من حادثة الجدال، هاجم الشبان الأتراك مكان عمل الشاب السوري بينما كان يصلي، حيث اعتدى عليه أحدهم بطعنه في رقبته عدة طعنات.

ووفق ما ذكر الغازي، طعن المعتدون شابين أخرين كانا في المكان هما رفاق الضحية معه في العمل، حيث نُقِل رفيقهما إلى إحدى المستشفيات الحكومية القريبة من ميدان الجريمة، وبالرغم من كل التدخلات الطبية إلا أنّه فارق الحياة متأثراً بجراحه في منطقة الرقبة والرأس.

"عار ووحشية"

وصفت الصحفية التركية سيما كيزيلارسلن تلك الجريمة بأنها "عار ووحشية"، محذرة من "انتشار العنصرية كالسم" في المجتمع التركي.

وكشفت أن رفاق اللاجئ السوري الذين حاولوا تخليصه من الاعتداء نُقلوا إلى مركز الترحيل، بانتظار إعادتهم إلى سوريا.

وقالت كيزيلارسلن في منشور لها على منصة "X": "إن طعن الإنسان في رأسه وهو يصلي هو مثال للعار والوحشية للإنسانية، إن جرائم قتل اللاجئين، مثل جرائم قتل النساء، لها خلفية سياسية عميقة، لأنه لا توجد عقوبة رادعة لقتل لاجئ، وتصبح بطلاً عند البعض".

واتهمت الصحفية السياسي التركي المعارض أوميت أوزداغ بأنه السبب وراء مثل تلك الجرائم، بسبب ما وصفته "ضخ سم العنصرية في المجتمع في كل فرصة".

جرائم ضد اللاجئين السوريين

في أيلول الماضي، قتل شبانفي مدينة اسطنبول طفلاً سورياً في حديقة بمدينة غازي عثمان باشا ، بـ12 رصاصة، قبل إلقاء القبض عليهم.

وفارق لاجئ سوري الحياة، في أيلول، متأثراً بإصابات تعرض لها نتيجة الضرب المبرح من قبل عدة أشخاص في إسطنبول، حيث كان قد تلقى تهديدات من شبان أتراك في وقت سابق.

وتعرَضت شابة تحمل الجنسية السورية، تدعى نايا، لإطلاق رصاص على يد شاب من ولاية إسطنبول التركية، بسبب رفضها الارتباط به، لتقبض عليه الشرطة وتحيله إلى السجن بعد محاولته الهروب.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين تحت الحماية المؤقتة في كامل الولايات التركية، حتى شهر أيار الفائت، 3 مليون و115 ألف سوري، وفق آخر إحصائيات دائرة الهجرة التركية، وفي ولاية قيصري يبلغ عدد السوريين حوالي 83 ألف شخص.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض