تقارير | 6 10 2024
نور الدين الإسماعيل
أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، اليوم الأحد، بسماع دوي انفجارات في المدينة الصناعية بمنطقة حسياء، بريف حمص، مرجحة أن تكون ناجمة عن غارات جوية "معادية" استهدفت معملاً لتجميع السيارات، في حين نفت أخرى استهداف المعمل.
ونقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن مدير المدينة الصناعية في حسياء عامر خليل، قوله إن: "عدواناً جوياً يستهدف 3 سيارات تحمل مساعدات ومواد إغاثية ضمن مدينة حسياء الصناعية والأضرار مادية، ولا صحة لاستهداف معمل سيارات".
وبحسب وكالة "سانا" فقد سمع صوت انفجار في أحد المعامل بالمدينة الصناعية ويجري التأكد من سببه.
اقرأ أيضاً: مقتل شخص بمسيّرة في حمص… والأسد: المقاومة قادرة على الردع
بدورها ذكرت إذاعة "شام إف إم" المحلية أن انفجاراً دوى في معمل سيارات بالمدينة الصناعية بحسياء، ناجم عن استهدافه بصاروخين معاديين.
غارة إسرائيلية
قال المرصد "السوري لحقوق الإنسان" إن الطيران التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف معملاً للسيارات في حسياء بثلاثة صواريخ.
وبحسب "المرصد"، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية بثلاثة صواريخ استهدفت معملاً للسيارات الإيرانية داخل منطقة حسياء الصناعية في ريف حمص الجنوبي وسط تصاعد الدخان من المكان المستهدف.
وأشار "المرصد" إلى أن الغارات تسببت بأضرار مادية، منوهاً إلى أن المعمل المستهدف فارغ تماماً.
تصعيد
بحسب إحصائية نشرها "المرصد السوري" اليوم الأحد، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأراضي السورية 100 مرة منذ بداية العام الجاري، منها 81 جوية و19 برية، أسفرت عن مقتل 252 عنصراً من العسكريين، إضافة لإصابة 179 آخرين، وتدمير نحو 186 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
واستهدفت طائرات مسيرة إسرائيلية، يوم أمس السبت، محيط بلدة حوش السيد علي بالقرب من منطقة ريف القصير عند الحدود السورية– اللبنانية، وفق "المرصد السوري".
سبق تلك الغارة استهداف المدخل الشمالي لمدينة حمص على طريق حماة، بغارة جوية من طائرة مسيرة إسرائيلية تسببت بمقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
وكشف "المرصد السوري" أن الاستهداف تسبب بمقتل عنصر من قوات النظام السوري، وإصابة ثلاثة آخرين بينهم شخص من جنسية سورية، وآخران من جنسية غير سورية، أحدهما قيادي.
تأتي تلك التطورات الأخيرة عقب مقتل الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله بغارة جوية إسرائيلية استهدفت مقراً تابعاً للحزب في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت، مساء الجمعة الماضي.