تقارير | 6 10 2024
نور الدين الإسماعيل
أرجعت أحزاب "الجبهة الوطنية التقدمية" القصف المكثف الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي في كل من فلسطين ولبنان وسوريا إلى أنه يخشى من تكرار نتائج "حرب تشرين التحريرية".
وقالت "الجبهة" في بيان، نشرته وكالة "سانا"، اليوم الأحد، بمناسبة ذكرى "حرب تشرين": "إن القصف الوحشي الهمجي الذي يشنه كيان الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا، دليل على عنصرية هذا الكيان، وخوفه من أي موقف عربي مقاوم فيه بعض ما حصل في حرب تشرين التحريرية عام 1973".
وأضاف بيان "التقدمية": "قادة هذا الكيان وداعميه في الغرب الأمريكي والأوروبي، يعرفون جيداً أن جرائم الاحتلال لن تخيف شعبنا العربي في بلدانه كلها، بل ستزيده صلابة وإصراراً على مواجهة هذه الغطرسة والعمل على إنهائها".
اقرأ أيضاً: مقتل شخص بمسيّرة في حمص… والأسد: المقاومة قادرة على الردع
وبحسب البيان فإن "حرب تشرين التحريرية (...) هزت كيان الاحتلال وحققت تحرير الإرادة العربية، وأثبتت أن العرب قادرون على إنجاز النصر والوحدة وعلى التصدي للأخطار التي تهددهم".
ما هي "الجبهة الوطنية التقدمية"؟
أنشأ حافظ الأسد "الجبهة الوطنية التقدمية" في سوريا عام 1972، من ائتلاف عدة أحزاب بقيادة "حزب البعث" الحاكم، وجميع تلك الأحزاب تعلن الولاء للنظام السوري، وفق رؤيته وأفكاره السياسية.
تتبنى "الجبهة الوطنية التقدمية" شعار "الحزب القائد للدولة والمجتمع"، موضحة أن ذلك يأتي "انطلاقاً من الدور القيادي لحزب البعث العربي الاشتراكي"، وفق ميثاقها.
وتتكون "الجبهة" من عشرة أحزاب سياسية واتحادين، "حزب البعث" و"حزب الاتحاد الاشتراكي" و"الحزب الشيوعي السوري (بكداش)" و"الحزب الشيوعي السوري (فيصل)" و"حزب الوحدويين الاشتراكيين" و"حركة الاشتراكيين العرب" و"الحزب الوحدوي الاشتراكي" و"حزب العهد الوطني" و"حزب الاتحاد العربي الديمقراطي" و"الحزب السوري القومي الاشتراكي".
كما تضم "الجبهة الوطنية" كل من "الاتحاد العام للفلاحين" و"الاتحاد العام لنقابات العمال".
وينص ميثاق "الجبهة الوطنية التقدمية" على أن يكون نصف أعضاء القيادة المركزية للجبهة زائد واحد من "حزب البعث"، وأن تضم في عضويتها الأمناء العامين لأحزاب الجبهة، ورئيسي اتحادي العمال والفلاحين.
وتشارك "الوطنية التقدمية" في انتخابات مجلس الشعب بقوائم موحدة لكل محافظة تضم مرشحين من المنتسبين لأحزاب "الجبهة".