الأطفال ذوو الإعاقة في شمال سوريا يعانون من نقص حاد في الخدمات الصحية والتعليمية نتيجة الحرب في سوريا. البنية التحتية المدمرة، والتهجير، والفقر، تجعل من الصعب توفير الرعاية اللازمة.
المراكز التي تعنى بتقديم المساعدات الإنسانية لذوي الإعاقة، تعاني من انعدام أو تقطّع التمويل، ما دفع البعض لافتتاح مراكز بشكل تطوعي أو ابتكروا طرقاً جديدة لمساعدة الأطفال، سلطنا الضوء على خدماتهم والتحديات التي تواجههم.
خلال عدة حلقات سابقة من بودكاست "شو الحل" قمنا بتحليل عدد من الحلول التي قدمها مختصين وكانت من شأنها أن تحسن من آلية عمل المراكز وتحقق الاستدامة مما ينعكس إيجاباً على واقع الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم .
اختصاصي التربية الخاصة بسام حوراني أكد على أهمية دعم الكوادر العاملة التطوعية بعدد من التدريبات والورشات المتخصصة.
واستثمار الانترنت والتطبيقات الخاصة بتنمية وتطوير مهارات الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم أيضا كحل غير مكلف ومستدام.
بالإضافة إلى استثمار الموارد المتاحة كإعادة تدوير النفايات (الكرتون والورق..الخ)، وإعادة استخدامه بتطوير مهارات الأطفال وجلسات الدعم المقدم لهم.
لتعرفوا أكتر كيف كان مدى تأثير الحلول اللي طرحناها على حياة الأهل والأطفال وهل في تحديات لسا عم تواجهن؟ اسمعوا هالحلقة من بودكاست "شو الحل" ، وشاركونا إذا كان عندكم أي أفكار أو مواضيع بتحبوا نحكي عنها، نحن دائمًا جاهزين نسمع منكم.
من خلال التعليق على بوست الحلقة بصفحتنا على فيس بوك "روزنة بودكاست".