أسماء المصري، سيدة سورية مهجرة من حماة لإدلب، تعرضت لإصابة قوية بساقها من رصاص قناص، وهي وحدة من كتير نساء بيعانوا من إصابات الحرب بالشمال السوري.
الإصابة ما وقفت عند الألم الجسدي، بل كمان تركت أثر نفسي كبير، خصوصي إنه المجتمع بيشوف المرأة المصابة وكأنها خلص، حياتها انتهت.
تظهر التقارير إنه النساء المصابات عم يواجهوا تحديات أكبر من غيرهم، بين التمييز المجتمعي وصعوبة الاندماج، الشي اللي بيخليهم منعزلين وصعب يوصلوا للخدمات اللي بيحتاجوها.
بهالظروف، قررت أسماء تأسس "رابطة صامدات" لدعم النساء المصابات بالشمال السوري بعد ما شافت إنه مافي دعم كافي نفسي واجتماعي لهاد النوع من الإصابات، خاصة عند النساء.
هدف الرابطة هو إنها تساعد النساء يتجاوزوا المشاكل النفسية اللي بيسببها الجرح أو الإصابة، وكمان تتخطى نظرة المجتمع السيئة، لحتى تقدر المرأة المصابة تكون فاعلة ومشاركة بالمجتمع.
رغم النجاح اللي حققته الرابطة بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، إلا إنه في تحديات كبيرة بسبب نقص التمويل، واللي عم يحد من قدرتهم على توسيع نشاطاتهم والوصول لأعداد أكبر من النساء المصابات.
لتعرفوا أكتر وتسمعوا قصص السيدات بأصواتهم اسمعوا هالحلقة من بودكاست "شو الحل"، وشاركونا برأيكم كيف ممكن يساهم دعم النساء للنساء بتعافيهن النفسي وكيف ممكن يكون جزء من التغيير؟
من خلال التعليق على بوست الحلقة بصفحتنا على فيس بوك "روزنة بودكاست".