مناطق الشمال السوري المعروفة بجمال طبيعتها الخضراء وكثافة أشجارها، بدأت خلال السنوات الأخيرة تشهد تراجع ملحوظ في غطائها النباتي بسبب القطع الجائر للأشجار، نتيجة استخدام الناس لحطب الأشجار للتدفئة والطهي بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
هذا القطع أثر على المناخ المحلي، حيث ارتفعت درجات الحرارة وزادت نسبة التصحر، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.
تُشير التقارير إلى أن الحرب في سوريا ساهمت في فقدان كبير للأشجار، حيث خسرت مناطق مثل إدلب وحلب حوالي 70% من غطائها النباتي، وهي الخسارة دفعت عدد من المنظمات المجتمعية لإطلاق حملات تشجير تهدف لإعادة إحياء المناطق المتضررة وتعويض الأشجار المفقودة.
ومن بين هذه المبادرات، حملة "ثورتنا خضراء" يلي أطلقتها منظمة "وحدة دعم الاستقرار"، بالتعاون مع الدفاع المدني السوري وعدة جهات أخرى.
الحملة شملت عدة مناطق في ريف حلب مثل عفرين، إعزاز، ومارع، حيث تم زراعة حوالي 1800 شجرة متنوعة على طول الطرقات ومداخل المدن.
مبادرات أخرى مثل حملة "أثر" يلي أطلقتها الفرق الشبابية في إدلب ودرجوش، استهدفت زيادة المساحات الخضراء وزراعة مئات الأشجار لتعويض ما تم قطعه خلال السنوات الماضية.
جهود هذه المنظمات تسعى لتخفيف التلوث وتعديل درجات الحرارة في المناطق المتضررة.
لتعرفوا المزيد عن هي المبادرات وكيفية التعامل مع مشكلة التصحر، اسمعوا هالحلقة من بودكاست "شو الحل"، وشاركونا برأيكم كيف لازم تتصرف المؤسسات الحكومية مع الأشخاص اللي بيقطعوا أشجار الأحراش؟ وشو الحلول اللي ممكن المجتمع يشتغل عليها لمواجهة هالمشكلة؟
من خلال التعليق على بوست الحلقة بصفحتنا على فيس بوك "روزنة بودكاست".