تقارير | 9 09 2024
نور الدين الإسماعيل
اتهم أمين فرع "حزب البعث" في درعا، حسين الرفاعي، "الائتلاف الوطني السوري المعارض" بأنه يسعى لإقامة دولة في جنوبي سوريا لتشكل حزاماً أمنياً لحماية دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الرفاعي في حديث لـ"جريدة" الوطن المحلية، نشرته اليوم الاثنين: "إن التوتر الذي تشهده بعض المناطق في المحافظة (درعا)، والمتمثل بتصعيد عمليات الاغتيال والاستهدافات، يأتي تنفيذاً لتعليمات تتلقاها مجموعات مسلحة من الخارج".
اقرأ أيضاً: مقتل الإعلامي محمود الحربي في درعا برصاص مجهولين
وأضاف أمين فرع الحزب أن "الائتلاف" المعارض الموجود في الخارج، لا يزال يحلم بإقامة دولة في جنوبي سوريا، تكون حزاماً أمنياً لكيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يرسل أيضاً تعليمات لتلك المجموعات المسلحة.
اتهامات
زعم المسؤول الحزبي أن من بين أهداف التصعيد الأخير في درعا خلق حالة من التوتر في عموم مناطق جنوبي سوريا في درعا والسويداء والقنيطرة، "بعد حالة التعافي التي شهدتها المنطقة".
ووفق الرفاعي، فإن ما وصفه بـ"تصعيد النصرة (هيئة تحرير الشام) في شمالي غربي سوريا والتصعيد في درعا" مرتبطان ببعضهما بعضاً، واصفاً ذلك التصعيد بأنه "معزوفة واحدة".
وتابع أمين فرع حزب البعث في درعا: "التعليمات تأتيهم أيضاً من إسرائيل التي تشهد انهياراً لمعنويات المستوطنين فيها، وبالتالي تحاول افتعال أي شيء لصرف الانتباه عن أزماتها".
تصعيد
ذكر "تجمع أحرار حوران" في تقرير على صفحته الرسمية في فيسبوك، أمس الأحد، أن عدة جرائم قتل وتصفية واغتيال شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية.
قد يهمّك: الإفراج عن يافع مخطوف في درعا.. ومجلس عشائري مرتقب
وأضاف أن عبوة ناسفة، انفجرت مساء الجمعة الماضي، قرب جمعية العرين عند دوار البانوراما في درعا المحطة، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.
ووفق "التجمع" فقد قُتل ثلاثة صف ضباط من مرتبات فرع الأمن السياسي بعد استهداف سيارتهم العسكرية بالرصاص المباشر على طريق النعيمة – صيدا شرقي درعا، يوم الخميس الماضي.
اتفاقية التسوية
في عام 2018 سيطر النظام السوري على غالبية مدن وبلدات محافظة درعا، ضمن اتفاقية التسوية التي وقعتها الفصائل العسكرية مع النظام السوري، وبوساطة روسية.
وتمكنت روسيا خلال وبعد توقيع اتفاق التسوية في درعا عام 2018 من تجنيد قيادات وعناصر بعض الفصائل العسكرية التي كانت متواجدة في المحافظة لتعمل لصالحها.
ومنذ سيطرة النظام السوري على المحافظة، تشهد حالة من الفلتان الأمني، عبر حوادث الاغتيالات للعسكريين والمدنيين إضافة إلى المشاركين السابقين في الثورة السورية، وحوادث الخطف التي ما زالت مستمرة.
ويتهم أهال في درعا قوات النظام السوري ومخابراته بالوقوف وراء حالة الفلتان الأمني في المحافظة، عبر إدارة عمليات الاختطاف والاغتيال والقتل.