تقارير وتحقيقات | 6 09 2024
روزنة
تحت عنوان "لأجل دمشق نتحاور" دعت محافظة دمشق، أمس الخميس، أهالي العاصمة للمشاركة في جلسات حوارية تشاركية، بهدف التعرف على آرائهم ومقترحاتهم حول المشاريع والخدمات اللازمة لتنمية الأحياء وتطويرها، وفق مبدأ "كل مواطن مسؤول".
ووفق بيان للمحافظة، نشرته صحيفة "الوطن" ستكون الجلسات الحوارية "بروح عالية من المسؤولية والالتزام، فرصة قيمة للجميع للمساهمة الفعالة في رسم مستقبلنا".
وأضافت محافظة دمشق في بيانها: "إننا نؤمن بأن آراءكم واقتراحاتكم هي المفتاح لتحقيق تنمية مستدامة تلبي احتياجات جميع أفراد مجتمعنا وأجيالنا القادمة".
وخصّصت المحافظة استمارة لتعبئتها عبر رابط إلكتروني لكل من يرغب في المشاركة، موضحة أنها ستقوم بالتواصل مع كل من يرغب لتحديد المكان والزمان لبدء جلسات الحوار.
اقرأ أيضا:ً رغم غياب الكهرباء في دمشق.. تعرفة جديدة "تكوي" جيوب السوريين
خطوة متأخرة وغير واقعية
وتهكم سوريون على منصة فيسبوك على دعوة محافظة دمشق، معتبرين أنها غير واقعية، وجاءت متأخرة كثيراً، رغم أن أهالي دمشق قدموا الكثير من المبادرات والاقتراحات دون فائدة، وفق قولهم.
عبد، علّق قائلاً: "هلأ تذكرت المحافظة تقديم مبادرتها بعد ماحل بدمشق ماحل ، ليتها كانت صادقة في طرحها، فكم قدم أهالي دمشق من مبادرات واقتراحات، وشكاوى ضد تجاوزات وخروقات واتهم يومها أصحاب تلك الشكاوى بأنهم غوغائيون ومشوشون وصفات أخرى".
أما سلمان أحمد، طالب المسؤولين برفع راتب المواطن أولاً لتأمين المعيشة، ليستطيع لاحقاً المشاركة في تلك الجلسات الحوارية.
من جهته اعتبر ناصر، أن تلك الحملة ليست سوى "دعاية غير واقعية"، لأن السوريين "يعرفون أنه لا رأي لهم بحل مشكلات المكان الذي يعيشون فيه، فماذا لوكان على مستوى محافظة كاملة".
ويعاني أهالي محافظة دمشق كما باقي المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة النظام السوري من تردي الخدمات، ويشتكون بشكل دائم من تقنين المياه والكهرباء التي تكاد تنعدم شتاء، في وقت يعاني فيه أكثر من 90 بالمئة من السوريين من الفقر.