تقارير وتحقيقات | 3 09 2024
روزنة
أعلن "اتحاد الإعلاميين السوريين" ليلة الإثنين - الثلاثاء، الإفراج عن الصحفي بكر القاسم، بعد أسبوع على اعتقاله في مدينة الباب شرقي حلب.
ولم يذكر "اتحاد الإعلاميين" في بيانه، أي تفاصيل حول كيفية إطلاق سراح القاسم العامل لدى وكالة "الأناضول" التركية.
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً بعد خروجه من سجن الراعي شرقي حلب، وفق قولهم.

وكان القاسم اعتقل في الـ 26 من آب الفائت، من قبل دورية تابعة لجهاز الاستخبارات التركية، بعد خروجه من المعرض الصناعي المقام في مدينة الباب، من دون مذكرة قضائية أو توجيه اتهامات بحقه، وفق بيان سابق لاتحاد الإعلاميين.
اقرأ أيضاً: الباب: اعتقال الصحفي بكر القاسم ومطالبات بالإفراج الفوري عنه
وحظي خبر اعتقال بكر القاسم بتغطية واسعة محلية ودولية، إذ نشرت عنه مواقع وصحف سورية وعربية وأيضاً أجنبية، مثل لوفيغارو الفرنسية ووكالة "أسوشيتد برس" و"abc news" الأمريكية.
وأدانت العديد من المنظمات والمؤسسات الحقوقية والصحفية، اعتقال القاسم دون سبب.
ودعت كل من لجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود ووكالة الأنباء الفرنسية والشبكة السورية لحقوق الإنسان، للإفراج الفوري عن القاسم، بعد اعتقاله وسط حملات المناصرة المحلية، في وقت رجّح رئيس "الحكومة السورية المؤقتة" عبد الرحمن مصطفى، أن يكون السبب "جنائي".
واعتبرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أن "الجيش الوطني" يتبع سياسة مشابهة لسياسة النظام السوري، لتنفيذ الاعتقال عبر "الخطف" أو "مداهمة المقرات" دون مذكرات قضائية، مؤكدة منع بكر القاسم من التواصل مع ذويه أو توكيل محام له.
واستمر التفاعل من قبل صحافيين وناشطين سوريين مع قضية اعتقال القاسم، إذ نظم صحافيون وقفة تضامنية واحتجاجية في مدينة إدلب، رافعين لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن زميلهم مع رفع لافتات كتب عليها: "الصحافة ليست جريمة".
كذلك، أطلقت حملة مناصرة إلكترونية تحت وسم "الصحافة ليست جريمة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي.