صور | 30 08 2024
ياسين الرملاوي
تشتهر بلدة بداما الواقعة غربي إدلب بزراعة التفاح، وذلك بفضل مناخها المعتدل وخصوبة تربتها.
قبل الحرب في سوريا، كان عدد أشجار التفاح في البلدة يتجاوز النصف مليون شجرة، وكان أغلب الإنتاج يُصدّر إلى خارج البلاد بفضل جودة الثمار.
ولكن في السنوات الأخيرة، شهدت بداما تراجعاً كبيراً في عدد أشجار التفاح بسبب القصف، وخاصة بقنابل النابالم الحارقة، مما أدى إلى احتراق مساحات واسعة من البساتين ونزوح المزارعين، وقد تقلص العدد إلى نحو 50 ألف شجرة تقريباً.
مع استقرار الأوضاع الأمنية نسبياً، عاد بعض المزارعين إلى زراعة أشجار التفاح مجدداً، إلا أنهم يواجهون تحديات كبيرة في تصريف منتجاتهم في الأسواق المحلية، نظراً للمنافسة مع التفاح المستورد من تركيا وصعوبة تصدير المنتجات إلى خارج الشمال السوري.