اضطراب التوحد وغيرها من الإعاقات مثل ضمور الدماغ واضطرابات النطق لدى الأطفال تعيق اندماجهم في المجتمع، وبتشير التقارير إلى أن 28% من السوريين يعانون من إعاقات، وهو ما يتجاوز المعدل العالمي بسبب الحرب.
تظهر البيانات ارتفاع نسب الإعاقة في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية وحكومة الإنقاذ، قلة المراكز المتخصصة لذوي الإعاقة تؤدي إلى صعوبات في تلقي الرعاية اللازمة، مما دفع الأهالي لتأسيس مراكز تطوعية مثل "دار الحنان"، يلي افتتحته ختام الدبل بعد ما لاحظت نقص في اهتمام المجتمع بأطفال ذوي الإعاقة.
وشعرت بضرورة توفير مكان يلبي احتياجات هذه الفئة ويعوضهم عن النقص في الرعاية بالروضات والمدارس، يقدم المركز جلسات خاصة للتعليم وتأهيل السلوك، بالإضافة إلى جلسات توعية للأهالي لمساعدتهم في تقبل أطفالهم ودعمهم بحسب ما خبرتنا ختام مديرة المركز.
ومن المبادرات أيضاً، مركز "ذوي الهمم"، في مدينة أعزاز بحلب يلي بيقدم خدمات شاملة لدعم الأطفال ذوي الإعاقة، يقدم المركز خدمات متنوعة تشمل العلاج الفيزيائي، والدعم النفسي، والتعليم الخاص، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية.
يتضمن طاقم العمل متخصصين في التربية الخاصة والعلاج الفيزيائي والدعم النفسي، ويقدم المركز خدماته بشكل مجاني للأطفال من ذوي الإعاقات الذهنية، اضطراب التوحد، ضمور الدماغ، والإعاقات البسيطة.
لتعرفوا أكتر عن هالمبادرات وغيرها اسمعوا هالحلقة من بودكاست "|شو الحل"، وشاركونا برأيكن كيف فينا نستثمر الموارد المتاحة عنا بظل الواقع الاقتصادي المتردي لنقدر نقدم الدعم للأطفال ذوي الإعاقة بشمال سوريا؟، من خلال التعليق على بوست الحلقة بصفحتنا على فيس بوك "روزنة بودكاست".