تقارير | 5 08 2024
نور الدين الإسماعيل
كشفت جريدة "الوطن" المحلية، اليوم الاثنين، أن المبعوث الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف التقى خلال زيارته إلى تركيا بوفد من المعارضة السورية المتواجدة في أنقرة، دون تحديد طبيعة الوفد وشخصياته.
وبحسب "مصادر إعلامية متابعة، قالت "الوطن" إن لافرنتييف وخلال الزيارة التي أجراها أمس الأول إلى أنقرة، "أجرى لقاء مع وفد من المعارضة السورية المقيمة في تركيا".
وأضافت الصحيفة أن المبعوث الروسي "سعى خلال هذا اللقاء إلى حث المعارضة السورية للتوجه صوب بغداد والتي من المتوقع أن تستضيف جولة الدستورية القادمة".
وأشارت الصحيفة أن "لافرنتييف" ترأس وفداً روسياً لإجراء مباحثات مع الجانب التركي، حيث شغل الملف السوري محوراً أساسياً فيها، وكان ملف إعادة إطلاق "الدستورية" على جدول البحث خلال لقاءات لافرنتييف في أنقرة.
لقاءات
ونشرت وزارة الخارجية التركية عبر حسابها على منصة "X" أمس الأول، أن نائب وزير الخارجية نوح يلماز، التقى مع الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي في سوريا ألكسندر لافرينتييف.
وأضافت الخارجية التركية: "في الاجتماع الذي حضره ممثلو المؤسسات ذات الصلة، جرت مشاورات بشأن سوريا"، دون مزيد من التفاصيل حول طبيعة تلك المشاورات وممثلي المؤسسات الحاضرون.
"النظام السوري منفتح"
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، مطلع آب الجاري، إنّ بلاده تشجع النظام السوري على السلام مع المعارضة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأول منفتح تجاه التفاوض مع أنقرة.
وأوضح فيدان لصحيفة "صباح" التركية، في طريق عودته من طهران، أن "تحقيق السلام مع المعارضة هو مشكلة النظام السوري (...) أستطيع أن أشجعه لكن لا أستطيع أن أجبره (على السلام)".
وأضاف: "ما رأيته في اتصالاتي مع الطرف الآخر (النظام السوري) هو أنهم منفتحون على التفاوض"، مؤكداً أنه لن يتجاهل المعارضة السورية في حال الاتفاق مع النظام السوري "لن يحدث ذلك".
زيارة لافرنتييف إلى دمشق
في 26 تموز الماضي، التقى المبعوث الروسي لافرنتييف رئيس النظام السوري بشار الأسد في دمشق، بحسب وكالة "سانا".
وأكد بشار الأسد للمبعوث الروسي على ما وصفه "انفتاح سوريا على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة بين سوريا وتركيا، والمستندة إلى سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها من جهة، ومحاربة كل أشكال الإرهاب وتنظيماته من جهة أخرى".
وزعم رئيس النظام السوري خلال اللقاء "أن سوريا تعاملت دائماً بشكل إيجابي وبنّاء مع كل المبادرات ذات الصلة، لافتاً إلى أن نجاح وإثمار أي مبادرة ينطلق من احترام سيادة الدول واستقرارها".
وتشهد المنطقة، خلال الفترة الأخيرة، نشاطاً دبلوماسياً من أجل إعادة العلاقات بين النظام السوري وتركيا، في ظل تكهنات عن قرب لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد.