تقارير وتحقيقات | 2 08 2024
إيمان حمراوي
"لا تنتظروهم، فالموتى لا يرجعون إلى بيوتهم في المساء" عبارة كتبها الكاتب والسينمائي الفلسطيني السوري، حسن سامي يوسف في أيار الماضي، عبر فيسبوك، واليوم الجمعة، فارق الحياة عن عمر يناهز الـ 79 عاماً، بعد مسيرة فنية وأدبية غنية بعشرات المؤلفات والأعمال الدرامية.
وأعلنت "نقابة الفنانين في سوريا"، عبر فيسبوك، وفاة الكاتب حسن سامي يوسف، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ونعى سوريون ومثقفون، عبر وسائل التواصل الاجتماعي حسن يوسف، وقالوا فيه وداعه بأنه "أعظم من كتب الدراما السورية، وأعظم من أبكانا وأضحكنا وجعلنا نعرف الحب".
من هو حسن سامي يوسف؟
ولد يوسف في قرية لوبيا قرب طبرية في فلسطين عام 1945م.
بعد نكبة فلسطين عام 1948، لجأت عائلته إلى لبنان، ثم انتقلت إلى سوريا واستقرت في دمشق، حيث أكمل تعليمه.
وبعد الثانوية عمل ممثلاً في المسرح القومي في دمشق.

درس السيناريو في المعهد العالي للسينما في موسكو وعاد إلى سوريا ليبدأ مسيرته الفنية ككاتب وممثل.
واستلم يوسف رئاسة دائرة النصوص في المؤسسة العامة للسينما.
ساهم مع عدد من الشباب الفلسطيني بعد نكسة 1967 في تشكيل "فرقة المسرح الوطني الفلسطيني" التي قدمت عروضاً كثيرة على مسارح العواصم العربية.
وكتب عدداً من المسلسلات التي لاقت نجاحاً واسعاً في الدراما السورية، ومن أهم أعماله "أسرار المدينة" و"الانتظار" و"الغفران" و"زمن العار" و"السراب" و"الندم" و"شجرة النارنج" و"نساء صغيرات" و"الندم" وغيرها من الأعمال.
وألّف عدة أفلام سينمائية منها "قتل عن طريق التسلسل" و"الاتجاه المعاكس" و"غابة الذئاب" و"يوم في حياة طفل" و"بوابة الجنة".
للراحل عشرات الإصدارات الأدبية في الرواية منها "الفلسطيني- الزورق – رسالة إلى فاطمة - بوابة الجنة - فتاة القمر- هموم الدراما – عتبة الألم".

وخلال مسيرته الفنية والأدبية حصد يوسف العديد من الجوائز، منها جائزة محمد بن راشد للدراما العربية، وجائزة التلفزيون السوري لأفضل سيناريو، وجائزة أفضل سيناريو في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، وفق وكالة "سانا".