تقارير | 16 07 2024
نور الدين الإسماعيل
كشفت وزارة السياحة في حكومة النظام السوري، أمس الاثنين، أن الفنادق التابعة للوزارة حققت عائدات مالية بما يقارب 80 مليار ليرة سورية (5 ملايين و 853 ألف و87 دولار أمريكي حسب سعر الصرف الحالي)، منذ بداية العام الجاري.
وفي مقارنة مع واردات النصف الأول من 2010، تبدو الأرقام الحالية رغم أنها معلنة بالمليارات، متواضعة للغاية.
ونقلت جريدة "الوطن" المحلية عن الوزارة، أن رقم أعمال الفنادق العائدة بملكيتها للوزارة، والمتمثلة في "داما روز" و"شيراتون دمشق" وفندق ومنتجع "لا ميرا" وفندق "شهبا حلب"، بلغ 80 مليار ليرة سورية منذ بداية العام وحتى نهاية حزيران الماضي.
وبحسب التقرير فقد حققت الوزارة عائدات مالية بزيادة عن الماضي وصلت إلى 42 مليار ليرة، حيث بلغ الرقم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 38 مليار ليرة.
الرقم المعلن عنه،
عدد السياح
وفق إحصاءات "وزارة السياحة" التي نقلتها "الوطن" فقد بلغ عدد القادمين إلى سوريا مليون زائر، حتى بداية الشهر السابع من عام 2024، بزيادة مقدارها 5 بالمئة عن الفترة نفسها من عام 2023.
وأشار التقرير إلى أن من بينهم 894 ألفاً من السياح العرب، و108 آلاف من الأجانب، لافتاً إلى تزايد عدد الزائرين العراقيين، حيث وصل العدد إلى 205 آلاف زائر، إضافة إلى الجنسية اللبنانية تليها الأردنية والبحرينية.
وبحسب الوزارة فقد بلغ عدد زوار السياحة الثقافية، و"المواقع المقدسة" 108 آلاف و 655 زائراً، حققوا عدد ليالٍ فندقية وصل إلى 732 ألف و201 ليلة.
ونقلت الصحيفة عن وزير السياحة محمد رامي مرتيني قوله إن مجلس الوزراء كلف الوزارة بوضع دفتر الشروط لمشروع استراحة نموذجية في معبر البوكمال على الحدود العراقية، "بالتشاركية مع القطاع الخاص، لتقديم خدمات سياحية تلبي الطموح في ظل القدوم البري الكبير من العراق".
أرقام سابقة
نقلت وكالة "رويترز" عن وزارة السياحة السورية عام 2010 بياناً قالت فيه، إن سوريا استقبلت ما يقرب من أربعة ملايين سائح في النصف الأول من عام 2010، بزيادة أكثر من مليون ونصف مليون سائح عن الفترة نفسها من العام السابق.
171 مليار ليرة سورية (3.67 مليار دولار حينها)، مجموع "الانفاق السياحي المقدر للسياح مع السوريين المغتربين الذي تم ضخه في الاقتصاد الوطني خلال النصف الأول" من عام 2010، وفق الوكالة.
وبحسب "رويترز" بلغ دخل سوريا من السياحة الأجنبية 5.2 مليار دولار في عام 2009 إضافة الى 1.5 مليار دولار من السياحة المحلية، بزيادة بنسبة 12 في المئة عن العام السابق.
أهمية معبر البوكمال
بحسب وزارة السياحة السورية زاد عدد الزائرين العراقيين إلى سوريا، خلال السنوات الأخيرة، والذين يدخلون الأراضي السورية من معبر البوكمال الحدودي، ويقصدون المزارات الدينية في العاصمة دمشق، والمحافظات الأخرى.
ومن المزارات الدينية التي يقصدها الزوار العراقيون في سوريا، مقام السيدة زينب في ريف دمشق، ومقام "عين علي" في دير الزور.
وفي شهر تشرين الثاني الماضي، أعلن القائم بالأعمال العراقي في دمشق ياسين شريف الحجيمي أن الجهات النظام السوري سمح بدخول الزوار العراقيين الراغبين بزيارة سوريا بدون موافقة أمنية أو تأشيرة دخول للداخلين أول مرة، وفق موقع وزارة الخارجية العراقية.
وبحسب تقارير إعلامية فقد بات معبر البوكمال بوابة رئيسية لدخول المجموعات المسلحة العراقية التابعة لإيران إلى سوريا، حيث تعرض المعبر لعدة غارات أمريكية خلال الأشهر الماضية.
روسيا تستثمر في قطاع السياحة
مطلع حزيران الماضي، أعلن وزير السياحة في حكومة النظام السوري، محمد رامي مارتيني، أن مجمعين فندقيين يعودان لمستثمرين روس سيباشران العمل في وقت قريب، على الساحل السوري.
اقرأ أيضاً: بعد تعثرها لسنوات.. شركات روسية تقترب من افتتاح مجمعين سياحيين في اللاذقية
وقال مارتيني لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية: "لدينا عقدان استثماريان مع روسيا، أحدهما مع شركة أولمبيك تور في محافظة اللاذقية شمالي غربي سوريا".
ووفق الوكالة فإن الشركة الثانية هي شركة "Sinara-int" (سينارا إنت)، والتي حصلت على عقد بشروط تفضيلية مع مجلس مدينة اللاذقية تحت رعاية وزارة السياحة السورية.
وتبقى أرقام العائدات من قطاع السياحة في الوقت الحالي خجولة للغاية مقارنة بالأعوام التي سبقت الحرب، في ظل تصنيف مواقع عالمية لسوريا على أنها من الأخطر والأسوء بمؤشرات الأمن والسلامة.