تقارير | 8 07 2024
نور الدين الإسماعيل
نفت وزارة الداخلية التركية، اليوم الاثنين، الأخبار التي تحدثت عن توقيف عائلة سورية بهدف ترحيلها، بعد شكوى تقدمت بها العائلة حول اعتداء جارهم التركي ضمن "أحداث قيصري" التركية.
وقالت الداخلية التركية في بيان: "إن ما تداولته بعض المواقع الإخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي من ادعاءات بأنه سيتم ترحيل السوريين الذين يشتكون من تعرضهم للاعتداء في قيصري، لا يعكس الحقيقة".
وأضافت في بيانها أنه بما يتعلق "في الحادثة التي وقعت بتاريخ 01.07.2024 في منطقة قيصري سلجوكلو، حدثت مشاجرة كلامية بين مواطنين أتراك كانا يمران في الشارع ومواطن سوري يبلغ من العمر 15 عاماً كان متواجداً على شرفة منزله في ذلك الوقت".
اقرأ أيضاً: للترحيل.. صحيفة تركية: توقيف عائلة سورية تقدمت بشكوى في "اعتداءات قيصري"
"ونتيجة لهذا النقاش، تقدم مواطنون أتراك بشكوى ضد الشخص السوري بتاريخ 05.07.2024 بدعوى أنه أهانهم"، أضاف بيان الداخلية التركية.
وأوضحت الوزارة أنه "يتم تسجيل الشخص السوري وعائلته، والذي بدأت الإجراءات القضائية ضدهم بناء على الشكوى، ويتم نقلهم إلى محافظة أخرى بناء على طلبهم لأسباب أمنية، ومنعاً لتصعيد الأحداث بين الطرفين".
صحيفة تركية نشرت الخبر
أفادت صحيفة "KARAR" التركية، بأن السلطات التركية أوقفت عائلة سورية تقدمت بشكوى على الجيران الذين اعتدوا عليهم في الليلة التي شهدت اعتداءات على اللاجئين السوريين بولاية قيصري، في الأول من تموز الجاري.
ونقلت الصحيفة التركية، في تقرير نشرته أمس الأحد، عن صهر العائلة أنه وبعد التقدم بالشكوى على اعتداء الجيران الأتراك، نقلت الأسرة المكونة من 6 أفراد، بينهم طفل يبلغ من العمر 3 سنوات وطفل يبلغ من العمر 5 سنوات، إلى مركز الترحيل لإرسالهم إلى سوريا.
وبحسب زعمه فإن السلطات نقلت "ستة أفراد من الأسرة، الذين اشتكوا من التهديد من جيرانهم، إلى مركز قيصري للترحيل لترحيلهم، على الرغم من أنهم يحملون بطاقات هوية تابعة للجمهورية التركية".
وأضاف أن الجار المعتدي توجه إلى مركز الشرطة واشتكى على العائلة، "رغم أنه رجم المنزل وهددنا وأهاننا، لقد كذب على الشرطة بالتشهير بنا، لقد أدلى بإفادة للشرطة مفادها أن صهري البالغ من العمر 15 عاماً قد أهانه".
وكانت مدينة قيصري التركية، قد شهدت طيلة ساعات ليل الأول من تموز الجاري، أعمال عنف واعتداءات ضد ممتلكات لسوريين في المدينة، بعد تداول معلومة زعموا فيها إن طفلة تركية تعرضت للتحرش من لاجئ سوري، ليتبين لاحقاً أنها مضللة.