تقارير وتحقيقات | 16 05 2024
إيمان حمراوي
وصل رئيس النظام السوري بشار الأسد، اليوم الخميس، للمشاركة في أعمال القمة العربية الـ 33 التي انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة، وظهر في صورة مشتركة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وفي صورة أخرى إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد.
ونشرت وكالة "واس" السعودية، على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) صورة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على هامش اجتماع القمة العربية.
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية، أنه كان في مقدمة مستقبلي بشار الأسد، الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي للملك رئيس المجلس الأعلى للبيئة.
وفي صورة جماعية يظهر بشار الأسد إلى جانب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الذي رفض العام الفائت شغل بشار الأسد لمنصب مقعد سوريا، مؤكداً أن موقف بلاده لم يتغير اتجاه عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، ولا تزال قطر ترفض تطبيع العلاقات مع دمشق.
ووصفت وكالة أنباء البحرين على منصة "إكس" الصورة الجماعية بـ"التذكارية.
ولم يلقِ بشار الأسد كلمة في افتتاحية القمة العربية، وخصصت مدة ثلاثة دقائق لكل رئيس أو أمير أو رئيس وفد، وفق صحيفة "الوطن" المحلية.
وبعد غياب النظام السوري لمدة 12 عاماً عن مقعد سوريا في الجامعة العربية، بسبب تجميد عضويتها، عاد في الـ 19 من أيار العام الفائت، بحضور بشار الأسد، رئيس النظام في القمة العربية الـ 32 بمدينة جدة، وسط ترحيب دولي من قبل الدول العربية.
اقرأ أيضاً: معارضون سوريون.. لا قيمة لعودة بشار الأسد إلى الجامعة العربية
مشروع البيان الختامي لقمة البحرين
ونشرت صحيفة "الشرق الأوسط" نسخة غير رسمية لمشروع البيان الختامي لقمة البحرين.
وفيما يتعلق بسوريا، أكد البيان على "ضرورة إنهاء الأزمة السورية، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يحفظ أمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، ويحقق طموحات شعبها، ويخلصها من الإرهاب ويوفر البيئة الكفيلة بالعودة الطوعية والآمنة للاجئين".
كذلك رفض البيان "التدخل في شؤون سوريا الداخلية وأي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية فيها".
ويتضمن مشروع البيان الختامي لأعمال القمة العربية، الرفض الكامل لأي دعم لـ"الجماعات المسلحة التي تعمل خارج نطاق سيادة الدول وتتبع أو تنفذ أجندات خارجية تتعارض مع المصالح العليا للدول العربية، ودعا إلى اتخاذ إجراءات رادعة في سبيل مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض.
وفي فلسطين، دعا البيان الدول العربية إلى "نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين"، مندداً بـ"العدوان الإسرائيلي" على غزة، ومؤكداً على ضرورة "وقفه"، ورفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.
وأعرب البيان عن القلق الشديد من التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، وخطورته على الأمن والاستقرار الإقليمي، وطالب "مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين والعمل على تنفيذ قراراته المتعلقة بالوقف الدائم لإطلاق النار في غزة، والحيلولة دون تفاقم الأزمة وتوسع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط".