نساء | 20 03 2024
إيمان حمراوي
نعت عدد من المنظمات النسوية السورية منها "اللوبي النسوي السوري" الناشطة النسوية، فردوس البحرة، التي ساهمت في تشكيل عدد من المنظمات النسوية العاملة في حقوق النساء.
وذكر "اللوبي" في بيان نعوته على فيسبوك، أنّ فردوس "مناضلة نسوية عريقة قضت عمرها تناضل من أجل تحرّر الوطن السوري والسوريات من كل أشكال الاستبداد".
وأضاف: "دافعت كل يوم من حياتها وعملها عن حقوق المرأة السورية والمساواة وساهمت في تشكيل عدد من المنظمات النسوية العاملة في حقوق النساء".
ونعت الممثلة السورية عزة البحرة الراحلة، مشيرة إلى أن فردوس تكون عمتها، وعلّقت في منشور على فيسبوك: "يا شمعة الروح في ليالينا المظلمة، رحلت وتركت في قلوبنا وأرواحنا قهراً وألماً، عسى أن ترتاح روحك في مكان أفضل".
كذلك نعت "الحركة السياسية النسوية السورية" عضوتها الراحلة فردوس.

من هي فردوس البحرة؟
فردوس هي عضوة في "الحركة السياسية النسوية السورية"، التي ذكرت على موقعها الرسمي، أن للراحلة مسيرة نضالية نسوية طويلة سعت خلالها لتحرير المرأة من كل أشكال الاستغلال والتمييز والاستبداد.
وفي نعوتها قالت الحركة، إن فردوس "من المناضلات النسويات الأوائل، اللواتي مهّدن الطريق من خلال مسيرة نضالية نسوية طويلة، سعت من خلالها لتحرير النساء السوريات من كل أشكال التمييز والاستغلال والعنف، من خلال العمل للقضاء على الأمية وتشجيع التعليم".
وتابعت أنها عملت على "النضال مع مجموعة من النساء السوريات من خلال الجمعيات والتنظيمات النسائية للدفاع عن حقوق النساء، ولإلغاء كافة القوانين التمييزية بحق النساء في قانون الأحوال الشخصية، كقانون الجنسية وغيرها".
وكانت فردوس تعتبر أن هناك تراجعاً للحريات السياسية في ظل حكم رئيس النظام السوري بشار الأسد ووالده حافظ الأسد، وأن "ما شهده الحراك النسوي، من غض نظر النظام ما هو إلا لتلميع صورته".
ومن أقوالها التي نقلتها الحركة عنها: " في ظل نظام الأسد افتقدت سوريا لقانون حديث للجمعيات ينظّم مسار العمل النسائي ويفسح المجال للعمل الاجتماعي ويرفع الحظر عن تشكيل منظمات نسائية".
وكانت ترى فردوس أنّ "جيل النسويات السوريات القديمات أظهرن استعداداً ليكن حاضرات في أي تغيير مرتقب للنظام والقوانين في سوريا من خلال تجمع مدني سمي (تجمع سوريات من أجل الديمقراطية) يهدف إلى الدفاع عن حقوق النساء"، وفق موقع "الحركة السياسية النسوية".
وأضاف الموقع، أن التجمع أطلق في بيروت في كانون الأول عام 2012 وثيقة المبادئ المؤسسة للدستور ضمن مؤتمر سمي (المساواة أولاً) وضم ما يقارب مئة سيدة.
كذلك كان لفردوس مشاركة بحثية في عام 2008 تحت عنوان "عمل النساء المنزلي غير المأجور في سوريا"، كما آمنت أن "لا حرية ولا ديمقراطية، إن لم تضمن وتصان حقوق نصف المجتمع".
وفي تقرير لموقع "تجمع سوريات من أجل الديمقراطية" عام 2017، تحدث فيه عن الراحلة تحت عنوان: "فردوس البحرة شهادة نصف قرن من النضال النسوي"، وجاء في التقرير أن فردوس كانت تقيم النشاط النسائي السوري منذ الاستقلال في أربعينيات القرن الماضي.