تقارير وتحقيقات | 28 02 2024
نور الدين الإسماعيل
استأنفت فرق الإنقاذ، اليوم الأربعاء، عمليات البحث عن شاب اختفى داخل مغارة في منطقة الدريكيش بريف طرطوس، أثناء رحلة استجمام مع رفاقه لاستكشاف مغارة "عين الدلبة" التي اشتهرت في مسلسل "عاصي الزند"، دون العثور على أي أثر له، منذ أمس الأول.
وقال قائد الدفاع المدني في طرطوس منذر إبراهيم لـ"إذاعة شام إف إم" المحلية، إنهم استأنفوا عمليات البحث عن الشاب المفقود، بعد انتهاء أربع مراحل بحث، "بالتعاون مع الجهات المختصة وقوى الأمن الداخلي والمجتمع الأهلي".
وبحسب صحيفة "الوطن" المحلية، فإن الشاب (قيس.ز) الذي ينحدر من بلدة دوير رسلان دخل برفقة ثمانيةٍ من رفاقه إلى مغارة "عين الدلبة" بغرض استكشافها إثر الشهرة التي حققتها في المسلسل السوري "عاصي الزند"، حيث فُقد أثره بداخلها.
ما القصة؟
ذكرت صحيفة "الوطن" أن الشبان التسعة، بمن فيهم الشاب المفقود قيس، دخل إلى المغارة، بعد ظهر يوم الإثنين الماضي، إلا أن رفاقه خرجوا منها ولم يكن الشاب معهم.
وأشارت إلى أن عمليات البحث عنه بدأت منذ اللحظات الأولى، إلا أن دهاليز المغارة وقفت حائلاً أمام فريق الإنقاذ في اليوم الأول.
وفي اليوم التالي استكملت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الشاب المفقود بمساعدة الأهالي، دون العثور على أي أثر له.
ونقلت عن مدير الدفاع المدني في طرطوس منذر الإبراهيم قوله: "أنهينا عملية البحث الرابعة ووصلنا إلى آخر نقطة في الكهف (مغارة عين الدلبة) الذي اختفى فيه، ولم يتم العثور حتى اللحظة على الشاب قيس ولم نجد أي أثر له".
اقرأ أيضاً: "الزند لا يناسب العائلة".. مشاهد عنف قاسية بلا قيود
وأشار الإبراهيم إلى أن عمليات البحث شملت البساتين والأماكن المجاورة للمغارة، دون الوصول إلى أي أثر للشاب، مضيفاً: "حتى الآن لم يتبين إن كان هناك جرم جنائي أم لا".
وكشف أن "الحادثة وقعت بحسب أصدقائه، بانفراد الشاب عنهم قليلاً لكي يدخل إلى المغارة وحده، ولكنه تأخر عليهم ودخلوا ولم يجدوا له أي أثر، ليبلغوا أهله باختفائه"، منوهاً إلى أن الشاب المفقود "لا يعاني من أي مشكلة صحية سوى ضعف في النظر بحسب أهله".
وفي اتصال هاتفي مع برنامج "المختار" على إذاعة "المدينة إف إم" المحلية قال والد الشاب قيس، إن رفاقه عادوا إلى منازلهم في البداية دون أن يبلغوه باختفائه، خوفاً من وقع الصدمة عليه، حتى أخبره أحدهم بعد مضي 3 ساعات على فقدانه.
مواقع تصوير تتحول إلى معالم سياحية
الكثير من مواقع تصوير المسلسلات التي تحقق انتشاراً واسعاً تحولت إلى مواقع سياحية محلية يقصدها الأهالي لاستكشافها والتقاط الصور التذكارية فيها، لما تتركه المسلسلات وأبطالها من أثر على المتابعين.
مغارة "عين الدلبة" التي صور فيها المخرج سامر برقاي بعض المشاهد من مسلسل "عاصي الزند"، تحولت إلى معلم سياحي، نتيجة الشهرة التي حققها المسلسل خلال عرضه في الموسم الرمضاني الماضي.
ومن تلك المواقع قرية السمرا بريف اللاذقية، والتي صور فيها المخرج الليث حجو مسلسل "ضيعة ضايعة" ومن ثم تحولت إلى معلم سياحي محلي يزوره الأهالي.
وتحول منتجع "القرية الشامية" على طريق مطار دمشق الدولي إلى أحد المعالم السياحية المحلية المتعلقة بالدراما السورية، والتي تحمل طابع البيئة الشامية، والتي صور فيها عدد من تلك المسلسلات، منها "باب الحارة" و"الخوالي" و"ليالي الصالحية" و"الدبور".