تقارير وتحقيقات | 27 02 2024
إيمان حمراوي
الطفلة سيدرا، البالغة من العمر خمس سنوات، ضحية جديدة للتعنيف الأسري، بعدما عنّفها والدها حرقاً وضرباً، بتحريض من زوجة أبيها، وأسعفت على إثر ذلك إلى المستشفى في مدينة سلمية بريف حماة الشرقي.
وذكرت صحيفة "الوطن" المحلية، أمس الإثنين، أنّ الطفلة سيدرا أسعفت إلى المستشفى الوطني بمدينة سلمية، نتيجة تعرّضها للحروق في أنحاء متفرقة من جسدها، وضربها بعصا غليظة، أدت إلى إصابتها بنحو سبعة كسور في الحوض والأطراف العلوية والسفلية من قبل أبيها.

ألقي القبض على زوجة والد الطفل بينما فرّ والدها، بحسب شرطة مديرية منطقة سلمية.
التعنيف الذي كانت تتلقاه الطفلة لم يكن حديثاَ، دام لعدة شهور، فيما الجيران هم من أبلغوا عن والدها.
اقرأ أيضاً: وفاة طفل في اللاذقية بسبب تعنيف والده طيلة عام كامل
ويكثر تعنيف الأهالي لأطفالهم في سوريا، إذ تعرّضت الطفلة براءة تبلغ من العمر أربع سنوات قبل أسبوعين، في مدينة دمشق، لضرب مبرح من قبل زوجة أبيها ما أدى لفقدانها الوعي وتعرّضها لأذية دماغية، وفق موقع "أثر برس" المحلي.
وكانت زوجة الأب ادّعت أن الطفلة، براءة سقطت من على السرير، لكن وفق الطبيب في المستشفى، كان هناك كدمات وآثار ضرب في جميع أنحاء الجسم، إضافة إلى وجود كسور في كاحل القدم و الكتف، ونزيف دماغي شديد أدخل الطفلة في غيبوبة وأجرى لها عملية جراحية في دماغها واستئصال عظم من الجمجمة.
وأواخر العام الفائت، توفي طفل (9 سنوات) في محافظة اللاذقية نتيجة تعرضه للتعنيف من قبل والده، والذي استمر عاماً كاملاً بتحريض من زوجة الأب.
وحول جريمة الإيذاء الواقعة على الأشخاص في قانون العقوبات السوري، ضمن المواد 540ـ 541ـ 542 ـ543، لا يوجد فيها ما يخص الأطفال، سوى تشديد العقوبة في حال وقعت، على قاصر، دون الخامسة عشرة من عمره.