تقارير | 25 02 2024
نور الدين الإسماعيل
أعلن الممثل السوري باسم ياخور أنه لا يقبل أي حوار أو حديث يتناول شخص رئيس النظام السوري بشار الأسد، أو مؤسسة الجيش، كما أنه لم ينفِ علاقته بماهر الأسد.
وقال ياخور في مقابلة على قناة الجديد ضمن برنامج "كتاب الشهرة"، مساء أمس السبت، إنه لا يقبل الخوض في أي حديث يمس "شخص الرئيس والجيش" لأنها من الثوابت في الحوار لديه، والتي ستحوله إلى شخص "غير لطيف".
وعن علاقته بشقيق رئيس النظام السوري ماهر الأسد برر ياخور بأن جميع الممثلين في سوريا كانوا على صلات مع من وصفهم بـ"رموز الدولة"، في إشارة إلى ماهر الأسد.
وأضاف الممثل السوري بأن "رموز الدولة (دون ذكر أسمائهم) كانوا داعمين للدراما السورية"، مشيراً إلى أن مادته الفنية هي التي كونت تلك العلاقة مع "قيادات البلد".
اقرأ أيضاً: "مال القبان" وتاج".. عروض تشويقية لأعمال سورية مقرّر عرضها في رمضان
وأشار إلى أن صفته الفنية تمكنه من الدخول إلى مكتب أي وزير في سوريا والذي "يفتح بابه ويقول لي تفضل، ويساعدني في أي موضوع أطلبه منه".
"أنا ابن النظام ولست شبيحاً"
رفض باسم ياخور ما قال إنه اتهام من بعض رموز المعارضة وشخصياتها ووسائل إعلامها له بأنه "شبيح"، مُبدياً استغرابه من ذلك التوصيف، ومعتبراً أنه لم يتطاول على أحد.
وقال إنه نادى بالمصالحة الحقيقية ورفض القتل، مشيراً إلى أن الجميع في الحرب سفك الدماء، مطالباً بنسيان الماضي وفتح صفحة جديدة من قبل الجميع للنهوض مجدداً، كما حدث مع باقي الأمم التي شهدت أحداثاً مشابهة، حيث اعتبر أن ما جرى في سوريا هو "حرب أهلية".
وادعى بأنه دافع عن زملائه في المهنة من المعارضين وقدم المساعدة لهم قدر الإمكان، "في حين خرج بعضهم شتمني بأبشع أنواع الكلمات، وشتم غيري، ولم أرد".
وكشف الممثل السوري أنه تلقى تهديدات كثيرة من أطراف لم يسمها، إضافة إلى ما وصفه بالتجييش والإيحاء للجمهور بأن باسم ياخور "شبيح محسوب على الدولة وابن السلطة".
وأوضح أنه طالب في وقت سابق بفتح أبواب الحوار والنقاش بين المولاة والمعارضة من الفنانين، وفق مبادئ احترام آراء الآخرين، ودون تجريح أو شتم أو اتهام.
وأردف بأنه "ابن النظام" لأن بإمكانه الدخول إلى أي مسؤول في الدولة فيلقى الترحيب، بناء على عمله الفني إضافة إلى موقفه السياسي خلال السنوات الماضية، و"ربما لأن عائلة المسؤول تحبني".
مواقفه من فنانين معارضين
أعلن الممثل السوري باسم ياخور رفضه للعنف وسفك الدماء الذي شهدته سوريا خلال السنوات الماضية من قبل جميع الأطراف، وأن ذلك كان يجمع بينه وبين عدد من الفنانين المعارضين، ومن المفترض أن يشكل نواة حوار بينهما بدلاً من الخلاف وتبادل الاتهامات.
وأبدى باسم ياخور احترامه للمغنية السورية أصالة نصري، مشيراً إلى أنه يختلف معها بوجهات نظرها السياسية، ومتمنياً ألا تكون متعنتة في رأيها ومتحيزة بشكل كبير.
وعبر عن استعداده لحضور أي حفل تحييه أصالة في دمشق، وذلك في رد على سؤال وجهه مقدم البرنامج، عن إمكانية حضوره في ظل تسريبات تتحدث عن استعدادها لإحياء حفل في العاصمة السورية.
وأضاف بأن ما يجمعه معها هو الفن والحالة الإنسانية وسوريا، معتبراً أن مكان أي سوري كائناً من كان ومهما كان رأيه السياسي، هو بلده.
وعن موقفه من الممثل جمال سليمان اعتبر أن الأخير "لبق جداً" وأنهما قبل الاجتماع في أي عمل فني يتفقان على عدم الخوض في الأحاديث السياسية.
ويُنتظر عرض الجزء الثاني من مسلسل العربجي في الموسم الرمضاني القادم الذي لعب فيه باسم ياخور دور البطولة، وحقق نسبة مشاهدات عالية في جزئه الأول.