"سانا": قتيلان مدنيان بقصف إسرائيلي على كفرسوسة في دمشق

تقارير وتحقيقات | 21 02 2024

إيمان حمراوي

استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، مبنى سكنياً في منطقة كفرسوسة بالعاصمة دمشق، التي يوجد فيها عدد من المقار الأمنية والعسكرية، ما أدى إلى مقتل عدة أشخاص.

وقالت وكالة "سانا"، نقلاً عن مصدر عسكري، إن القصف الصاروخي الإسرائيلي على كفرسوسة، أدى لمقتل مواطنين اثنين وإصابة ثالث، إضافة لأضرار مادية في البناء المستهدف وأبنية مجاورة.

من جانبها، ذكرت إذاعة "شام إف إم" المحلية، أنّ ثلاثة أشخاص قتلوا، بينهم عامل نظافة، في حصيلة أولية جراء القصف، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وسمع سكان العاصمة دوي انفجارات متتالية تبعها تصاعد الدخان، وفق الإذاعة.

ولم تأتِ وزارة الدفاع لدى حكومة النظام السوري على ذكر خبر القصف، كما لم يعلن الجيش الإسرائيلي عن أي استهداف للأراضي السورية.

وذكر "المرصد السوري" أنه قتل شخصان على الأقل في حصيلة أولية للاستهداف الجوي الإسرائيلي لشقة سكنية في كفرسوسة قرب المدرسة الإيرانية، إضافة إلى إصابة آخرين وأضرار مادية، موضحاً أنه يتردد إلى المنطقة قيادات من "حزب الله" اللبناني و"الحرس الثوري" الإيراني.

وسبق أن استهدفت منطقة كفرسوسة في الـ 19 من شباط عام 2023، ما أدى إلى مقتل خبراء عسكريين إيرانيين، وأعلنت وزارة الصحة حينها عن مقتل خمسة أشخاص آنذاك بينهم عسكري وإصابة 15 آخرين.

وأشار "المرصد" إلى أن تلك العملية تشبه عملية اغتيال نائب رئيس حركة "حماس" وقائد الحركة في الضفة الغربية صالح العاروري، بعد استهداف طائرة مسيرة لمكاتب الحركة في الضاحية الجنوبية في بيروت.

المنطقة التي استهدفت يوجد فيها رئاسة مجلس الوزراء التابعة للنظام السوري، والسفارة المصرية، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، والأمن العسكري، وإدارة المخابرات العامة.

وتداول سوريون فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر تصاعد الدخان من إحدى الشقق السكنية التي تبدو وكأنها تعرّضت لاختراق من قبل صاروخ.

واستهدفت إسرائيل الأراضي السورية 13 مرة منذ مطلع العام الجاري، وفق المرصد، أسفرت عن مقتل 33 من العسكريين، وثمانية مدنيين، وإصابة وتدمير نحو 31 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وكثّفت إسرائيل من هجماتها على الأراضي السورية منذ حرب غزة التي بدأت مطلع تشرين الأول الفائت، حيث استهدفت في العاشر من الشهر الجاري مبنى سكنياً في منطقة الديماس في العاصمة دمشق، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص "غير سوريين موالين لإيران".

وفي أواخر الشهر الفائت، قتل ثمانية أشخاص، بينهم "عناصر موالية لإيران"، بقصف إسرائيلي على منطقة السيدة زينب بدمشق، وفي الـ 20 من الشهر ذاته، قتل 13 شخصاً، بينهم مستشارون في "الحرس الثوري" الإيراني، بغارة إسرائيلية على حي المزة بدمشق.

وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر مطلعة، مطلع الشهر الجاري، أنّ "الحرس الثوري الإيراني" قلّص نشر كبار ضباطه في سوريا بسبب سلسلة من الضربات الإسرائيلية المميتة، وأنه "سيعتمد على فصائل شيعية متحالفة مع إيران للحفاظ على نفوذه هناك".

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض