"ميتا": قيود على المحتوى المخصّص للمراهقين في فيسبوك وانستغرام

تقارير وتحقيقات | 16 01 2024

إيمان حمراوي

أعلنت شركة "ميتا" أنها ستحجب المزيد من المحتوى الذي يمكن للمراهق تحت الـ 18 عاماً، أن يشاهده على منصتي "فيسبوك" و"انستغرام"، للحد من المحتوى المحتمل أن يكون ضاراً، وذلك بعد ضغوط من جهات رقابية في مختلف أنحاء العالم.

وقالت الشركة في بيان لها، إنها ستبدأ في إخفاء المزيد من أنواع المحتوى للمراهقين على التطبيقين بما يتماشى مع إرشادات الخبراء.

ومن المواضيع والمحتوى الذي ستبدأ "ميتا" بإزالته، كمثال، تجارب المراهقين على التطبيقين، وصراعهم المستمر مع أفكار إيذاء النفس أو الانتحار أو اضطرابات الأكل "مع هذه التغييرات لن نعرضها بعد الآن للمراهقين في الموجز والقصص، حتى لو تمت مشاركتها بواسطة شخص يتابعونه".

وتابعت الشركة: "لقد بدأنا الآن في طرح هذه التغييرات على المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماًَ، وستكون مطبقة بالكامل على انستغرام وفيسبوك في الأشهر المقبلة".

الآن وعندما يبحث الأشخاص عن مصطلحات تتعلق بالانتحار وإيذاء النفس واضطرابات الأكل، ستبدأ "ميتا" في إخفاء هذه النتائج ذات الصلة، وفق بيانها، لافتة إلى أنها تعمل على توسيع نطاق هذه الحماية لتشمل المزيد من المصطلحات.

هذا التحديث سيكون متاحاً للجميع خلال الأسابيع المقبلة، بحسب "ميتا".

وأضافت: "نحن نقوم تلقائياً بوضع جميع المراهقين في إعدادات التحكم في المحتوى الأكثر تقييداً على فيسبوك وانستغرام ونقوم بتقييد المصطلحات الإضافية في البحث على انستغرام".

وطورت الشركة الأم، وفق بيانها، أكثر من 30 أدارة ومورداً لدعم المراهقين وأولياء أمورهم: "نريد أن يتمتع المراهقون بتجارب آمنة ومناسبة لأعمارهم على تطبيقاتنا (...) أمضينا أكثر من عقد من الزمن في تطوير السياسات والتكنولوجيا لمعالجة المحتوى الذي ينتهك قواعدنا أو يمكن اعتباره حساساً واليوم، نعلن عن إجراءات حماية إضافية تركز على أنواع المحتوى الذي يشاهده المراهقون على فيسبوك وانستغرام".

اقرأ أيضأ: "ميتا" تعلن عن بدء خاصية "التشفير التام" على فايسبوك ماسنجر

وأشارت "ميتا" إلى أنهم يطلبون من المراهقين تحديث إعدادات الخصوصية الخاصة بهم على انستغرام بنقرة واحدة باستخدام الإشعارات الجديدة، وذكرت بأنها تتشاور بانتظام مع خبراء في تنمية المراهقين وعلم النفس والصحة العقلية للمساعدة في جعل منصاتها آمنة ومناسبة لعمر الشباب.


وتتعرض "ميتا" لضغوط من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، بسبب مزاعم تقول إن تطبيقاتها تسبب الإدمان عليها، وإنها لعبت دوراً في تفاقم أزمة صحة الشباب النفسية، وفق وكالة "رويترز".

وفي تشرين الأول أقام الادعاء العام في 33 ولاية أميركية، بينها كاليفورنيا ونيويورك، دعاوى ضد "ميتا" قائلاً إنها ضللت المستخدمين بشكل متكرر بشأن مخاطر منصاتها.

كذلك طلبت المفوضية الأوروبية، معلومات حول التدابير التي تتخذها ميتا لحماية الأطفال من المحتوى الضار وغير القانوني.

ووجه موظف سابق في شركة ميتا، أمام مجلس الشيوخ الأميركي، اتهامات للشركة بأنها على علم بالمضايقات والأضرار التي يعاني منها المراهقون بسبب منصاتها، لكنها متقاعسة عن اتخاذ تدابير لمواجهة تلك المشكلات.

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض