كيف تخفف الرياضة من آثار الحرب في حلب؟

 كيف تخفف الرياضة من آثار الحرب في حلب؟

تقارير | 25 05 2020

 في تحدٍ للضغوط النفسية التي يعيشها الشبان بالمناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في حلب، تنظم الهيئة العامة للرياضة والشباب فعاليات رياضية متنوعة، كبطولات كرة القدم وسباقات الجري، إضافةً إلى الألعاب الفردية.

وتريد الهيئة من خلال تنظيمها للنشاطات الرياضية، توجيه رسائل، أولها للمجتمع الدولي، بأن الشعب الذي يمارس الرياضة في ظل هذه الحرب، يستحق أن ينال حريته، حسبما يقول معروف سبسبي نائب رئيس الهيئة. 

أما الهدف الثاني فهو إخراج الشبان من الحالة النفسية المتعبة التي يمرون بها، نتيجة طغيان جو الحرب على معظم المدن السورية، خاصةً مع توجه معظم الشباب إلى حمل السلاح. 

ولم تكتف الهيئة بإقامة الفعاليات الرياضية في سوريا، بل إنها نظمت بطولات، في عدة مدن تركية وفي مخيّمات اللاجئين، شارك في بعضها لاعبون وفرق من تركيا. 

استمع إلى تتمة القصة:

 

 

 

 

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل كانت مهلة استبدال العملة القديمة كافية؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon