وُجهتهم السودان.. ترحيل سوريين من الشارقة إلى بيروت ثم سوريا

وُجهتهم السودان.. ترحيل سوريين من الشارقة إلى بيروت ثم سوريا
القصص | 13 يناير 2019

قامت السلطات اللبنانية بترحيل سوريين نحو بلدهم، بعد أن وصلوا إلى بيروت إثر ترحيلهم من مطار الشارقة، وكانوا في طريقهم إلى السودان، غير أنهم أُبلغوا في الشارقة أن الخرطوم فرضت تأشيرة لدخول السوريين القادمين من أي دولة عدا القادمين من دمشق.


وقال المحامي أدهم الدهام (متابع للسوريين المرحَّلين) لـ "روزنة" اليوم الأحد، إن "5 من أصل 8 سوريين تم ترحيلهم من مطار بيروت إلى الحدود السورية، وبقي ثلاثة شباب محتجزون في المطار".

وذكر مركز (وصول لحقوق الإنسان) أن "الشباب الثلاثة المحتجزون في مطار بيروت وقعوا على أوراق تعهد بأنهم سيقومون باستخراج تأشيرات دخول إلى السودان لمغادرة المطار اليوم الأحد".

وأوضح الدهام، وهو مدير مبادرة (خطوة) المعنية بالوضع القانوني للسوريين في السودان،  أن "شابين وفتاة من الخمسة المرحلين، دخلوا إلى سوريا بشكل طوعي، أما الشابان المتبقيان عند الحدود في المنطقة الفاصلة بين نقطتي الحدود السورية واللبنانية، فينتظران مساعدة من الأمم المتحدة، ولا نية لديهم لدخول سوريا".

إقرأ أيضاً: كيف أثرت احتجاجات السودان على السوريين هناك؟

بداية القصة كانت، حين مغادرة 8 شباب، بينهم فتاة، في رحلتين منفصلتين من مطار بيروت يومي الجمعة والسبت الماضيين، وكانت وجهتهم السودان، في رحلة تمر (ترانزيت) بالشارقة في الإمارات العربية المتحدة.

وفي مطار الشارقة، أبلغهم موظفو المطار بتعذر التحاقهم بالطائرة المغادرة إلى الخرطوم (العاصمة السودانية)، بسبب قرار صادر عن الحكومة السودانية يفرض حصول السوريين على تأشيرة (فيزا)، في حال كانوا قادمين من بلد غير سوريا.

كما أبلغ موظفو مطار الشارقة الشباب السوريين أنه سيتم ترحيلهم إلى سوريا، ولكن تراجع مطار الشارقة عن قرار ترحيلهم إلى سوريا، والاكتفاء بترحيلهم إلى لبنان، وهذا ما حصل أمس السبت.
 
(أحد الشباب وهو داخل مطار الشارقة أمس السبت قبل ترحيله مع 7 شباب آخرين إلى لبنان)
 
ولفت المحامي الدهام إلى أن "عدداً من السوريين في عدة دول أوروبية تم منعهم اليوم الأحد وأمس السبت من المغادرة إلى السودان، بحجة أن عليهم الحصول على فيزا أو إذن دخول من الخرطوم".

وأعلنت الإمارات العربية المتحدة في السابع والعشرين من كانون الأول الماضي، إعادة فتح سفارتها في دمشق، كما أعلنت البحرين في اليوم التالي استئناف عمل سفارتها في دمشق، وذلك بعد نحو 11 يوماً من زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق.

يذكر أن السودان لا تفرض تأشيرة على دخول السوريين، الأمر الذي جعلها مقصداً للشباب السوريين، الهاربين من الحرب الدائرة، والسوق الإجباري إلى الخدمة الإلزامية والاحتياطية لدى جيش النظام السوري.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق