صحة | 30 07 2023
أحمد نذير
مع الصيف تزيد احتمالات الإصابة بتسمم غذائي، لماذا يرتبط التسمم الغذائي أكثر مع الصيف؟ وكيف تعرف أنك أصبت بتسمم غذائي؟ ما التعامل الصحيح مع حالات التسمم ونصائح لتجنب فساد الأغذية في الصيف؟
التسمم الغذائي، هو أعراض مرضية ناتجة عن بكتريا وملوثات انتقلت إلى الجسم عن طريق الطعام أو الشراب.
وتنتج البكتريا الضارة فضلات سامة، هي المسبب الرئيسي لإصابة الإنسان بالمرض.
ضربة الشمس .. مخاطرها الصحية والتعرف إلى أعراضها وسبل علاجها
أعراض التسمم الغذائي
القيء.
الإسهال.
الإعياء أو التعب. ويعني الشعور العام بالضعف، من دون التحسن حين الراحة أو النوم.
آلام في المعدة أو البطن عامةً.
ويمكن أن يصاب الشخص بعرض واحد أو إثنين من الأعراض السابقة، أو كل الأعراض سويةً.
يبدأ ظهور الأعراض بعد تناول الطعام أو الشراب الذي يحتوي على البكتريا أو الملوثات.
وممكن أن تظهر أعراض التسمم مباشرة أو بعد ساعات أو أيام من تناول الطعام الملوث، وتختلف شدة الأعراض، فمنها ما يكون خفيفاً لا تحتاج لتدخل طبي، ومنها ما يستدعي التدخل الطبي.
لماذا تكثر حالات الإصابة بالتسمم الغذائي في الصيف؟
ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدل الرطوبة في فصل الصيف يوفر بيئة مناسبة لتكاثر البكتريا والجراثيم والفطريات الضارة.
نمو البكتريا الضارة وتكاثرها يحتاج إلى شروط رئيسة هي:
الحرارة.
الرطوبة، إذ أن الأطعمة الجافة الخالية من الرطوبة لا تساعد على تكاثر البكترياً، أما الأطعمة الغنية بالماء والرطبة تشكل وسطاً ملائماً للبكتريا.
البروتينات أو الأغذية عامةً، وتفضل الجراثيم الأطعمة الغنية بالبروتينات كالأسماك واللحوم، والبيض، ولذلك حالات التسمم من الفاكهة أقل من اللحوم والأسماك لعدم وجود البروتين في الفاكهة.

أسباب التسمم الغذائي
إهمال النظافة الشخصية، حينها يمكن أن يكون الإنسان مصدراً لتلوث الغذاء وبالتالي التسمم.
عدم طبخ الطعام وبخاصة اللحوم الحمراء والبيضاء جيداً، وبالتالي تبقى حاملة للبكتريا الضارة.
تناول أطعمة فاسدة أو منتهية الصلاحية، أو معرضة للهواء.
عدم الفصل بين الأواني ومعدات المطبخ الخاصة باللحوم والأخرى الخاصة بالخضار.
قد تنقل الحشرات الحيوانات منها القطط والطيور التلوث إلى الغذاء.
كيف تعرف أنك مصاب بتسمم غذائي؟
ظهور أي عرض مثل الحمى، الإقياء، الإسهال، الإعياء، وظهور أعراض جفاف منها قلة البول والعطش والدوخة، وقد تشترك عدة أعراض مع بعضها أو تظهر مجتمعة.
علاج التسمم الغذائي في المنزل
تعويض السوائل والأملاح والمعادن في الجسم، لتفادي الجفاف والمشكلات في الوظائف الحيوية.
من السوائل المهمة في حالات التسمم، الماء، اللبن الرائب، الزهورات والأعشاب المهدئة مثل البابونج والنعناع.
الابتعاد عن الإجهاد، والتوجه إلى الراحة.
لا ينصح بوقف الإسهال عبر الأدوية، وذلك بغية السماح للجسم بالتخلص من الأغذية والمركبات السامة.
تعديل قلوية وحموضة المعدة، عبر شرب خل التفاح العضوي (أي غير المصفى وغير الصناعي)، كأس ماء + ملعقة صغيرة خل تفاح.
وقف تناول السكريات، والأطعمة الغنية بالبروتينات والدهون، والإكثار من الأطعمة المخمرة، التي تساعد على نمو البكتريا النافعة في الجهاز الهضمي مثل (اللبن، الخميرة).
متى يجب التدخل الطبي في حالة التسمم؟
الأمر يعتمد على مقياس شدة الأعراض، إذ أن الأعراض الخفيفة ممكن أن تزول من نفسها أو عبر اتباع علاجات منزلية، لكن شدة الأعراض هي المؤشر على وجوب التدخل الطبي.
مثلاً، يجب تدخل الطبيب مباشرة في حالة شدة الجفاف، أو ظهور دم في القيء أو البراز، أو كثرة الإسهال.
نصائح تجنبك الإصابة بالتسمم الغذائي
الحفاظ على النظافة، اليدين، الملابس، سطح التقطيع، الفاكهة أو الخضار.
غسل اليدين قبل التعامل مع الطعام، وبعد الحمام، وارتداء القفازات لا يًغني عن غسل اليدين.
قص الأظافر، وعدم حك الجلد أو التدخين أو السعال أو العطاس فوق الآنية التي يجري فيها تحضير الطعام.
لا تترك الطعام المطبوخ أو الفاكهة المقشرة أكثر من ساعة خارج البراد ( درجات مسوسة على الأكثر)، إذ يفسد الطعام بعد نحو ساعتين في الجو الحار.
لا تستهلك المنتجات التي اقترب انتهاء صلاحيتها، إلا في حال التأكد من أن تخزينها كان في براد درجة الحرارة فيه (أقل من 5 درجات مئوية).
الأفضل ابتعاد الأطفال عن استهلاك الأطعمة التي اقترب انتهاء صلاحيتها، حتى ولو كان تخزينها مثالياً.
عدم تعريض الأغذية وبخاصة المطبوخة للهواء.
فصل الأغذية المطبوخة عن النيئة وبخاصة اللحوم، وكذلك فصل الأواني والمعدات المطبخية لكل من اللحوم والفواكه والخضار، كل على حدة.
الواقي الشمسي ضرورة صحية.. لماذا؟ وكيف تختار الأنسب؟
اطبخ الطعام جيداً وبخاصة اللحوم، واغسل الفاكهة والخضار بالماء والملح.
انقل الطعام وبخاصة المطبوخ إلى البراد بعد ساعة إلى ساعتين على الأكثر.
استهلاك الطعام المخزن في البراد (أقل من 5 درجات مئوية) في غضون 4 أيام فقط، مع العلم أن وضع الطعام في الثلاجة (-18 مئوية) يمنع تكاثر البكتريا.
تجنب تناول الوجبات السريعة، لا سيما من المحلات المعرضة لأشعة الشمس، (سيخ الشاورما معرض للشمس).
ترتيب الأغذية في البراد:
في الطبقة الأعلى، الخضار والفاكهة.
الأطعمة المطبوخة في الوسط.
اللحوم النيئة في الأسفل.
مكافحة الحشرات الضارة، التي تنقل العديد من الأمراض إلى الإنسان، وكذلك تفعل بعض الحيوانات مثل القطط والكلاب والفئران.
التخلص من بقايا الطعام والنفايات التي تجلب الحشرات والقوارض.
الابتعاد عن شرب الماء المشكوك بنظافته أو تلوثه، أو المتروك من دون غطاء.
مؤشرات على الأغذية تزيد احتمال التسمم
من الممكن اكتشاف العطب في الأغذية عبر: الرائحة، الملمس، الشكل.
ترك الطعام المطبوخ خارج البراد (أقل من 5 درجات مئوية) أكثر من ساعتين، في الجو الحار (32 مئوية أو أكثر).
صندوق طعام الأطفال (لانش بوكس) عرضة لفساد الطعام بداخله فيما لو لم يستهلك خلال ساعتين.
للمزيد عن التسمم الغذائي، أعراضه، والتعامل الصحيح مع المصاب، في "معاينة حكيم" مع أسما وضيفتها اختصاصية التغذية العلاجية آلاء صبري.
تابع اللقاء كاملاً…