تقارير | 13 06 2023
نور الدين الإسماعيل
نشر صحافيون سوريون مقطعاً مصوراً، يوثق لقاء أم سورية بابنها، من مصابي الحرب، بعد أكثر من عشر سنوات على الغياب، ذلك أثناء وصوله إلى مكة لأداء فريضة الحج، ما أثار مشاعر عدد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي.
تواصلت روزنة مع الصحافي عارف وتد، المرافق لفوج الحجاج السوريين، والذي صور اللحظات الأولى للقاء: "تعود المشاهد للحظة لقاء شاب سوري من مدينة تدمر، فقد ساقه نتيجة قصف روسي سابق، بأمه وأخيه، أثناء وصوله إلى مدينة مكة".
اقرأ أيضاً: تسجيل الحج للمرأة بلا محرم ونصائح لتجنب الاحتيال في التسجيل
وأوضح "وتد" أن الشاب الذي يقيم في سوريا لم يرَ أخاه منذ 13 عاماً، في حين أنه لم يجتمع بأمه منذ 6 سنوات، وأن اللحظات الأولى للقاء كانت مؤثرة جداً".
وأشار عارف إلى أن الشاب حصل على منحة حج مجانية مقدمة من رجل الأعمال السعودي "أبو تركي"، والذي تقول تقارير إعلامية سابقة إنه الأمير عبد العزيز بن فهد آل سعود، والذي يقدم مساعدات إنسانية لعدد كبير من العائلات في شمالي غربي سوريا.
وأضاف بأن رجل الأعمال السعودي قدم منحة الحج المجانية لـ 525 شخصاً يقيمون في شمالي غربي سوريا، من ذوي الإعاقة.
ونشر الإعلامي محمد البلعاس مقطع فيديو يتضمن مقابلة مع العائلة، حيث عبرت الأم عن مشاعرها بلقاء ولدها لأول مرة بعد 6 سنوات، بقولها: "صار لي يومين ما نمت، وأنا عم أستناه، أقول ليش ركبولي إياه بآخر باص.. في أحلى من شعور أم تشوف ولدها"؟!
وقال أخوه الذي يقيم في المملكة العربية السعودية، خلال المقابلة: "الأخ.. ما في شي يعادل شعوره".
وعبّر الشاب السوري عن فرحه الشديد بحصوله على منحة الحج، التي مكّنته من رؤية أهله وأداء فريضة الحج.
وقال مكتب العلاقات في معبر باب الهوى لـ"روزنة" أن 2050 شخصاً غادروا حتى الآن باتجاه المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج هذا العام.
وأقلعت منذ يومين من مطار غازي عنتاب التركي إلى جدة السعودية، أولى الطائرات التابعة لـ"لجنة الحج العليا السورية" المنبثقة عن الائتلاف السوري المعارض، إذ وصل عدد الحجاج لهذا الموسم إلى 8000 سوري وسورية، قادمين من شمالي سوريا، عبر معابر باب السلامة وباب الهوى وتل أبيض.