صحة | 12 06 2023
أحمد نذير
هل من علاقة بين العناية بالشعر وصحة الجسم؟ وما سبب مشكلات الشعر ومنها التساقط ولماذا تتفاقم لدى السيدات بعد الولادة؟.. وما الشائعات الباطلة عن سبل الوصول إلى شعر معافى؟
الشعر أعقد من تلك الخصل ذات المنظر الجميل، إذ يبدأ التشكل من بصيلات تنمو في منطقة الأدمة من الجلد، وتتأثر بكل التحولات الجسدية والنفسية التي يمر بها الإنسان.
لماذا علينا الاهتمام بصحة شعرنا؟
المضادات الحيوية .. استخدمها صح لصحة أفضل
لدى الإنسان نحو خمسة ملايين بصيلة شعر تتوزع على الجسد، ويكون الشعر أكثف وأسمك في فروة الرأس، العانة، والإبط، في حين يبدو أفتح وأقل كثافة وخشونة في باقي الجسم.البصيلات التي تنتج الشعر، تتفاعل عضوياً مع الهرمونات والأعصاب وإفرازات الغدد، وبالتالي فإن أداء دورها بشكل صحيح دليل على صحة الجسم، والعكس بالعكس أيضاً.
أي مشكلة تظهر في الشعر، هي دلالة وإنذار بأن الجسم يعاني نقصاً ما في الفيتامينات، أو خللاً في إخدى الوظائف الحيوية.
بصيلات الشعر هي جزء من الجلد، أي أنها جزء من أكبر عضو في الجسم.
للشعر دور أساس في بناء الثقة بالنفس للرجال والنساء على حد سواء.
شعر الحواجب يشكل حاجزاً يمنع من وصول العرق والماء إلى العينين، بالإضافة إلى أن الحواجب وسيلة للتعبير عن حالات نفسية منها السعادة أو التوتر والدهشة.
وللرموش دور في حماية العين، من الغبار والسوائل، وتحفز الجفن على الإغلاق للدفاع عن العين.
صحة الجلد تنعكس صحةً في الشعر، إذ أن بصيلات الشعر مرتبطة بالتروية الدموية للجلد والغدد الدهنية والعرقية فيه.
كيف أعرف أن هناك مشكلة في شعري؟
- تساقط الشعر المفاجئ.
- تساقط الشعر أكثر من المعتاد حين غسله وتمشيطه، لكن من الطبيعي سقوط نحو 100 شعرة في اليوم.
- حدوث فراغات في فروة الرأس.
- نقص كثافة الشعر.
- توقف نمو الشعر.
- زيادة ظهور القشرة في الرأس.
ظهور أي من المشكلات السابقة، يستدعي زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن، للكشف وتقديم العلاج في الوقت المناسب للحفاظ على صحة الشعر وتلافي أي تفاقم للحالة.
أسباب تساقط الشعر غير الطبيعي
الوراثة، وتعد سبب أساسياً لتساقط الشعر عند النساء والرجال، ويحدث في عمر معين بحسب العامل الوراثي.
ومن الصعب إعادة نمو الشعر المتساقط بسبب عامل وراثي، لكن التدخل الطبي يمكن أن يحافظ على بصيلات الشعر المتبقية وتقوية البصيلات الضعيفة.
التقدم بالعمر، ممكن أن يؤدي إلى هشاشة ورقة الشعر والبدء بتساقطه، ويصبح نمو الشعر أبطأ، لكن هذه التغيرات ليست ثابتة ولا تنطبق على الجميع، وتتغير بحسب البيئة وطريقة العناية بالشعر وطبيعة الجسم.
الأمراض والاضطرابات المناعية، إذ تبدأ الخلايا المناعية بمهاجمة بصيلات الشعر، ما يؤدي إلى ضمورها وتساقط الشعر، وهنا يفيد العلاج المبكر في الحفاظ على صحة الشعر.
نقص الفيتامينات، والمعادن وفي مقدمتها مخزون الحديد، والزنك.
الضغوط النفسية والتوتر الشديد، وبعد الصدمات النفسية.
المعالجة الإشعاعية وتناول أدوية كيمائية، مثل أدوية السرطان، وكذلك نتيجة الآثار الجانبية لبعض الأدوية، ويعود الشعر عادة للنمو بعد توقف العلاج.
شد الشعر الميكانيكي، والتسريحات التي تعتمد على شد الشعر.
بعض أنواع صبغات الشعر، وبخاصة التي تحتوي على مواد مؤكسدة، أي التي لا تنال موافقة الهيئات الصحية.
تساقط الشعر أثناء الحمل وما بعد الولادة
أثناء أشهر الحمل يرتفع معدل هرمون الإستروجين، ما يزيد من كثافة الشعر لدى كثير من النساء.
وبعد الولادة بنحو 3 أشهر تنخفض الهرمونات الأمر الذي يؤدي إلى تساقط الشعر، لكن بعد نحو 6 أشهر إلى سنة من الولادة، يعود الشعر لطبيعته وكثافته.
وتعاني بعض السيدات من تساقط الشعر أثناء فترة الحمل، ويعود ذلك إلى أسباب منها اضطراب إفرازات الغدة الدرقية ونقص الحديد.
في فترة الرضاعة تخسر الأم الكثير من الفيتامينات، يجب تعويض الفيتامينات والتغذية.
النظام الغذائي الصحي والمتوازن بعد الولادة، وتعويض النقص في الفيتامينات والمعادن التي تخسرها المرأة في الحمل والولادة والإرضاع، له دور فعال في صحة الشعر.
نصائح لتحافظ على صحة فروة الرأس والعناية بالشعر
- التغذية الصحيحة الغنية بالمواد البروتينية والألياف، ومصادر الحديد.
- شرب المياه بكميات كافية، للحفاظ على رطوبة الجلد، وصحة بصيلات الشعر.
- الابتعاد عن غسل الرأس بماء ساخن، واعتماد الماء الفاتر، ولأصحاب البشرة الجافة ينصح بغسل الرأس كل يومين أو ثلاثة.
- عدم فرك فروة الرأس بقوة أو باستخدام الأظافر خلال الاستحمام.
- استخدام شامبو مناسب لنوع جلد الرأس والشعر.
الصيام وحمية الألوان .. خسارة وزن و6 مكاسب صحية
- ممارسة الرياضة.
- تدليك فروة الرأس لزيادة التروية الدموية.
- تمشيط الشعر المنتظم من دون مبالغة، وينصح بعدم تمشيط الشعر المبلل لأنه يكون أكثر هشاشة.
- استخدام شامبو مناسب لجلدة الرأس.
- الابتعاد عن ربط الشعر وشده إلى الخلف بقوة.
- حماية الشعر من التعرض للشمس لفترات طويلة، لأن الأشعة فوق البنفسجية تؤدي إلى أضرار في البشرة وإضعاف الشعر.

خرافات شائعة عن العناية بالشعر
"قص الشعر يزيد من قوته".. لا علاقة بين قوة وصحة الشعر وبين طوله، إذ أن قص الشعر له جانب جمالي ويفيد فقط في إزالة النهايات المتقصفة.
"تغيير الشامبو كل فترة يفيد الشعر".. لا داعي لتغيير الشامبو كل فترة في حال كان مناسباً للشعر.
"إزالة الشعر الذي أصابه الشيب يزيد الشيب".. إن ذلك مجرد إحساس نفسي، والشيب عندما يبدأ غزو الشعر من الطبيعي أن يزيد.
"تمشيط الشعر كثيراً مفيد".. الإكثار من تمشيط الشعر يزيد من احتمال حدوث خدوش في فروة الرأس.
"تغطية الرأس تؤذي الشعر".. تغطية الرأس لا تؤذي الشعر لأن غذاءه من البصيلات والجلد، وينصح بعدم الشد الميكانيكي للشعر إلى الخلف.
"لا تغسل شعرك يومياً".. الاستحمام بماء فاتر يومياً بشامبو مناسب لا يؤذي الشعر وبخاصة لأصحاب البشرة الدهنية، وذوي البشرة الجافة يمكنهم غسل الرأس كل يومين مرة.
المزيد من النصائح للعناية بالشعر وعلاج مشكلاته مع أسما واختصاصية الشعر والعلاج بالليزر الدكتورة أسيل الصوالحي في "معاينة حكيم".
تابع اللقاء كاملاً..
