البرامج | 3 03 2023
هبة الخاروف
أدواتهم الرسم، بالريشة والألوان يصورون على جدران الأبنية المدمرة آلام الناس ومعاناتهم.
واكب فريق "ريشة أمل" لفن الغرافيتي، كارثة الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا، ونقل عبر الرسم، صوراً من معاناة المتضررين وصرخاتهم.
رسام الغرافيتي السوري، عزيز الأسمر أحد فناني فريق "ريشة أمل" مع أسما ضمن فقرة "فنجان قهوة"، وحديث عن لوحاته الأخيرة ورسائلها.
إقرأ أيضاً: عقدة "ذنب الناجي" قد تلاحقك بعد الكارثة.. كيف تتغلّب عليها؟
"نحنا متنا شكراً لخذلانكم"، عبارةٌ كتبها الفنان على أحد الأبنية المدمرة في سرمدا شمالي إدلب، مؤكداً أن هذه الرسالة كانت من أصدق العبارات الموجهة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وفق تعبيره.
وجاءت فكرة العمل الفني من صرخة لأحد الناجين من الزلزال "شو الفائدة من مناشدة الأمم المتحدة والعالم نحنا متنا وهنن خذلونا".
أما لوحة الأمم المتحدة "بالمقلوب"، فكانت تعبيراً عن معاناة السوريين من ما وصفها بـ"ازدواجية معايير دول العالم (...) إذ يدَّعون دائماً الإنسانية ونصرة الشعوب المظلومة، ولكنهم في الحقيقة يتغافلون عن آلام الشعوب ويناصرون الحكومات القوية".
وأكد الأسمر أن الحدث هو الذي يفرض طبيعة وملامح فكرة رسوم الغرافيتي، التي تعتبر من الفنون الشعبية التي تصل إلى البسطاء، ومن الممكن أن تدفع إلى تكافل اجتماعي ومناصرة محلية ودولية للقضايا.
ويتفاعل فريق "ريشة أمل"، مع كل قضية إنسانية تحصل في العالم ليعبر عنها عبر رسم الغرافيتي، باستثناء مديح السلطات والأشخاص وتقديسهم، وهذا ما ترقض ريشتهم رسمه، بحسب الأسمر.
الأمل والنجاح والاستمرار هذا ما تصنعه بسمة الأطفال لعزيز الأسمر، فهو يختصر الأمل بضحكة الأطفال الذي يشاركونه الرسم في الشوارع والحارات.
يضم فريق ريشة أمل في ريف إدلب، أنيس حمدون، وبشرى حامض، سلام حامض، إضافة إلى عزيز الأسمر.
المزيد في اللقاء كاملاً..