تقارير | 29 01 2023
نور الدين الإسماعيل
توفي طفل يبلغ من العمر 4 سنوات على يد أخيه غير الشقيق والبالغ من العمر 13 عاماً، بحي الأنصاري في مدينة حلب، بتحريض من زوجة أبيه، والدة الطفل القاتل.
اقرأ أيضاً: والد ينهي حياة طفله الرضيع بريف اللاذقية
وذكرت صفحة وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري، أمس، أن الطفل الضحية وصل إلى المستشفى مفارقاً الحياة وعلى جسده آثار عض وكدمات، إضافة إلى جروح ظفرية.
واعترفت زوجة الأب بأنها قيدت الطفل وحرضت ابنيها على تعذيبه، ما دفع أحد أبنائها لرفع الطفل من رقبته ورميه على الأرض، ما تسبب بارتطام رأسه بزاوية طاولة خشبية، ووفاته على الفور.
وخلصت التحقيقات إلى أن زوجة الأب كانت تعذب أطفال زوجها بشكل مستمر، عبر تقييدهم وضربهم، وتحريض ابنيها على ضربهم وتعذيبهم.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو 1900 شخص، جميعهم قضوا بأعمال عنف، خلال العام 2022، في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.
وأكد المرصد في التقرير الذي نشره في 3 كانون الثاني الحالي، ارتفاع معدل الجريمة "بشكل خطير" في ظل الفلتان الأمني، إضافة إلى "الأزمات المعيشية الكارثية التي تعصف بالمدنيين في ظل تعنت النظام بالسلطة".
قد يهمّك: بسبب الخلاف على الإرث.. مصرع عائلة على يد العم بطرطوس
وذكر أن 159 جريمة قتل وقعت بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022، "بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 174 شخصاً، بينهم 32 طفلاً".
يذكر أن نسبة الجرائم ارتفعت في عموم سوريا بشكل ملحوظ، خلال السنوات العشر الفائتة، آخرها مقتل رجل خمسيني على يد زوجته وصديقه في حمص قبل أيام، وإقدام شاب على طعن فتاة في اللاذقية، كادت أن تودي بحياتها.