دمشقيون غاضبون :إعادة تأهيل دوار السبع بحرات بدمشق ليس أولويتنا

دمشقيون غاضبون :إعادة تأهيل دوار السبع بحرات بدمشق ليس أولويتنا

تقارير | 25 12 2022

نور الدين الإسماعيل

أثار تطوير معماري استهدف ساحة السبع بحرات بدمشق، في ظل أزمة خانقة يعيشها المواطن السوري مع تدني مستوى الفرد وارتفاع نسبة الفقر، وفقدان الكهرباء، والمازوت، سخط الدمشقيين وغضبهم.


ونقلت صحيفة الوطن المحلية عن مدير الدراسات الفنية في محافظة دمشق معمر دكاك، أن المحافظة أزالت دوار ساحة السبع بحرات بهدف إعادة تأهيله وفق تصميم جديد، مع الحفاظ على البحرات السبع.

وأشار إلى أن تكلفة المشروع هي على "نفقة المجتمع الأهلي بإشراف المحافظة"، دون أن يسمي تلك الجهات الأهلية أو يذكر تفاصيل أخرى عن المشروع، مكتفياً بتوقعه الانتهاء من أعمال التأهيل خلال 3 أشهر.

                                                 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي سخطاً وسعاً، على خلفية إعلان محافظة دمشق، يوم أمس، إعادة تأهيل دوار السبع بحرات الشهير، وسط المدينة.

وقابل غالبية السوريين الإعلان بالسخرية والرفض، متعجبين من فائدة هذه المشاريع في ظل أزمات اقتصادية كبيرة يعيشها المواطن السوري.

                                               

واعتبر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أن أولويات المواطن السوري لا تتركز اليوم في تأهيل دوار أو ساحة موجودة، وإنما بتأمين مستلزمات الأهالي، وهي كثيرة.

                                                  


التصميم الجديد


وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للتصميم الجديد، منسوبة للمهندس محمد نايف زهرة.

                                                  
                                                  
                                                                                       
                                                                                           مصدر الصور



تاريخ الساحة


وتقع ساحة السبع بحرات وسط مدينة دمشق، وتعود بدايات الساحة إلى عهد الانتداب الفرنسي، عام 1925. حيث أُطلق عليها بداية اسم الضابط الفرنسي الكابتن "ديكار بانتري"، قائد فرقة الهجانة الفرنسية، الذي قُتل في نفس المكان.

ووضعت حكومة الانتداب الفرنسي لهذا الضابط نصباً تذكارياً في منتصف الساحة، وهو عبارة عن قبة كبيرة وأسفلها سبع بحرات فوق بعضها بعضاً.

وبعد جلاء الفرنسيين عن سوريا في 17 نيسان 1946، أصدر رئيس الجمهورية آنذاك شكري القوتلي، تعليمات بإزالة النصب الفرنسية من الشوارع.

وأطلق على ساحة السبع بحرات عام 1946 اسم ساحة 17 نيسان، تخليداً لذكرى الجلاء، إلى أن جاء عام 1973 فسميت باسم "ساحة التجريدة المغربية"، تخليداً للكتيبة العسكرية المغربية التي شاركت في الحرب ضد إسرائيل عام 1973.

يحيط بها بناء ضخم هو مصرف سورية المركزي، والذي شيّد بعد الاستقلال عن الانتداب الفرنسي، مكان ثكنة من ثكنات الجيش الفرنسي، ومبنى اتحاد الحرفيين وهو مبنى قديم تراثي، ومبنى إذاعة دمشق قبل انتقالها إلى شارع النصر، وجامع بعيرة الذي أُنشِئ في عام 1938. 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض