تقارير | 19 12 2022
نور الدين الإسماعيل
وصلت تعزيزات عسكرية جديدة من قوات النظام السوري إلى مدينة منبج في ريف حلب، وذلك للمرة الثالثة خلال شهر، بعد المطالب التركية بدخول قوات النظام إلى المناطق التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية".
اقرأ أيضاً: هل يلتقي أردوغان الأسد في موسكو؟
وذكرت صحيفة "الوطن" المحلية، اليوم، أن قوات النظام عززت حضورها الميداني في منطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، للمرة الثالثة خلال الشهر الجاري.
ونقلت عن مصادر محلية أن أرتالاً عسكرية جديدة تابعة لقوات النظام "وصلت خلال اليومين الماضيين إلى أطراف منبج، الواقعة تحت سيطرة "قسد"، قادمة من حلب، وتضم دبابات ومدافع وراجمات صواريخ وناقلات جند".
وبذلك وسعت قوات النظام رقعة انتشارها بإحداث نقاط عسكرية جديدة، وقريبة من خطوط تماس الجبهات التي تفصلها عن مناطق سيطرة الجيش الوطني، بخلاف التعزيزات السابقة.
وسبقت هذه التعزيزات تعزيزات أخرى مشابهة مطلع كانون الثاني الجاري وفي التاسع منه.
قد يهمّك: أميركا تطمئن "قسد" وتركيا تطالب الحلفاء بدعم مكافحة الإرهاب
وأطلقت تركيا عدة تهديدات بشن عملية عسكرية تركية موسعة في مناطق منبج وتلرفعت وعين العرب (كوباني)، لإنهاء وجود قوات سوريا الديمقراطية، ضمن عملية أطلق عليها "المخلب- السيف".
واشترط الجانب التركي خلال مفاوضات أجراها مع روسيا دخول قوات النظام إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المحاذية للحدود التركية وبعمق 30 كم، كشرط أساسي لإلغاء العملية العسكرية المعلن عنها، من الرئيس التركي.
يذكر أن الطيران التركي استهدف عدة مواقع عسكرية ومحطات بترول تتبع لقوات سوريا الديمقراطية في 23 تشرين الثاني الماضي، رداً على عملية التفجير التي استهدفت وسط شارع الاستقلال بإسطنبول في الـ 13 من الشهر ذاته.