بانهيار مبنى..ثلاثون دقيقة تنهي حياة نصف أفراد عائلة بإدلب!

بانهيار مبنى..ثلاثون دقيقة تنهي حياة نصف أفراد عائلة بإدلب!

تقارير | 10 02 2022

إيمان حمراوي

نجا هيثم كروم 46 عاماً، هو وثلاثة من أطفاله بأعجوبة من موت محتّم، إثر انهيار منزلهم بإدلب، لكن النجاة لم تحالف زوجته وأطفاله الثلاثة الباقين.


في الساعة الثامنة من مساء أمس الأربعاء، انهارت إحدى زوايا المنزل، فاتّصل كروم بإخوته للمجيء لإنقاذه وزوجته وأطفاله الستة، بعدما شعر باقتراب الكارثة، لكن لم يستطع الإخوة اللحاق بالعائلة المنكوبة.

نصف ساعة كانت كافية لتقضي على حياة نصف أفراد العائلة، فبعد ثلاثين دقيقة من اتصال كروم بإخوته، انهار المنزل على رؤوسهم، فاتصل جيرانهم بإخوته وأخبروهم بالفاجعة التي حلت على العائلة، وفق ما روى الشاب فايز الدغيم  لـ"روزنة" الذي كان موجوداً في مكان الحادثة أثناء عملية الإنقاذ.

الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في شمالي سوريا ذكر في بيان، فجر اليوم أنه تمكن من إنقاذ 3 أطفال ووالدهم، فيما توفي باقي أفراد العائلة ( 3 أطفال ووالدتهم).
 
 

انتهت فرقنا بعد عمل استمر أربع ساعات من انتشال جميع العالقين تحت أنقاض منزلهم على أطراف مدينة #إدلب والذي انهار مساء...

Posted by ‎الدفاع المدني السوري‎ on Wednesday, February 9, 2022

الأب والأطفال الثلاثة الناجون إصاباتهم متوسطة، وتتراوح أعمار الأطفال ما بين سنة و14 سنة.

المنزل المنهار، مبني منذ نحو 9 سنوات على أرض زراعية بدون أساسات وأعمدة، وفق الدغيم.

من تحت الأنقاض

أحد المتطوعين في الدفاع المدني، عامر أوقتين، روى ما حدث لحظات إخراج العائلة من تحت الأنقاض.

"صرخات استغاثة من تحت الأنقاض كانت عم تقطع قلبي، 8 أفراد تحت منزل منهار من طابقين، ما كان في خيار غير نسابق الزمن لنوصل  للمصابين، يقول أوقتين، بحسب بيان الدفاع المدني.

زحف المتطوع إلى تحت السقف المنهار لتدعيمه بالوسائد الهوائية، وأثناء انتشال الأب بادر  بالسؤال عن حال زوجته وأطفاله.

 اقرأ أيضاً: الأبنية المتضررة... خطر ينتظر العائدين إلى سوريا
سبب انهيار المنزل

حسن الحسان مدير المديرية الثالثة للدفاع المدني السوري في إدلب، قال لـ"روزنة": إنّه حتى اللحظة لا يوجد أي تقرير رسمي عن سبب انهيار المبنى.

 ورجّح الحسّان أن تكون العوامل الجوية والأمطار وعدم وجود دعامات في المنزل هي السبب الرئيسي لانهيار المبنى، موضحاً أن المنزل هو ملك لصاحبه هيثم كروم وليس مبنى مستأجر.

المنازل والبنى التحتية في إدلب، تعرضت للقصف على مدى السنوات الماضية، ما أدى إلى دمارها إما جزئياً أو كلياً، كما لعبت العوامل الجوية دوراً في تصدع الأبنية.

منظمة "هيومن رايتس ووتش" أصدرت شهر تشرين الأول عام 2020 تقريراً ذكرت فيه أنّ الهجمات المتكررة لقوات النظام وروسيا أضرّت بشكل خطير بالمياه والمأوى وتسببت بنزوح جماعي، كما أضّرت بالمستشفيات والمدارس.

وأشار التقرير إلى أنّ الهجمات المتكررة على البنى التحتية المدنية في المناطق المأهولة التي لا يبدو أن فيها أي هدف عسكري، هي هجمات متعمدة لحرمان المدنيين من وسائل إعالة أنفسهم وإجبارهم على الفرار، أو بث الرعب في نفوس السكان.

وكثر في الآونة الأخيرة بناء المخالفات على أراضٍ زراعية في الشمال السوري دون مراعاة المعايير الهندسية السليمة الواجب اتباعها أثناء عمليات البناء، ولا سيما بعد حركات النزوح التي تسبب بها النظام السوري.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon