تقارير | 9 02 2022
محمد أمين ميرة
أربع سلالات فرعية من أوميكرون، تتعقبها منظمة الصحة العالمية، فيما أعلنت رسمياً تسجيل نصف مليون حالة وفاة بكوفيد-19 منذ اكتشاف المتحور وسلالاته الجديدة، واصفة الحصيلة بأنها الأكثر مأساوية.
بينما سادت السلالة الفرعية "بي آيه.1" لفترة من الوقت، أصبحت "بي آيه.2" أكثر عدوى ومن المتوقع أن تمثل حصة متزايدة من إصابات أوميكرون.
نحو 130 مليون إصابة و500 ألف وفاة في العالم سجلت منذ إعلان أوميكرون متحوراً مثيراً للقلق أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2021.
ارتفاع قياسي
تلك الإحصائيات أكدها مدير إدارة الحوادث في منظمة الصحة العالمية "عبدي محمود" واصفاً وفاة نصف مليون شخص في عصر اللقاحات الفعالة بـ "الأمر الغير عادي" حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".
Live Q&A on #COVID19 and Omicron sub-variant BA.2 with Dr @mvankerkhove and @DrAbdiMahamud. #AskWHO https://t.co/NVQMa8HHk7
— World Health Organization (WHO) (@WHO) February 8, 2022
عدد الوفيات بسبب أوميكرون في جميع أنحاء العالم، ارتفع على مدار خمسة أسابيع على التوالي، وفق رئيسة الفريق الفني في وحدة أمراض الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية "ماريا فان كيركوف".
"ما زال العالم في منتصف هذا الوباء العديد من البلدان لم تتجاوز ذروة أوميكرون بعد.. آمل أن نقترب من نهايته" تضيف مسؤولة منظمة الصحة العالمية.
بحسب دراسة نشرتها مجلة علم الوراثة والجينوم، رجح باحثون صينيون أن متحور أوميكرون قد يكون مصدره الفئران، ويعتقد العلماء أنّ "الفيروس ربما انتقل إلى الفئران من البشر، حيث تراكمت عليه طفرات غير عادية، قبل أن يعود إلى البشر مرة أخرى".
ظاهرة الهروب المناعي
ورغم أعراضه المرضية الأقل حدة، تجاوز أوميكرون في الشهور الأولى من انتشاره متحور دلتا وأصبح بفعل العدوى السريعة الطاغية حول العالم، وتقول منظمة الصحة العالمية عن ذلك: "بينما كان الجميع يقولون إنّ أوميكرون أخف ضرراً، غاب عن ذهنهم أن نصف مليون شخص توفوا منذ اكتشافه".
اقرأ أيضاً: هل يتعامل السوريون بجدية مع التحذيرات من تفشي "أوميكرون"؟
وكانت منظمة الصحة العالمية قد تحدثت ظاهرة "الهروب المناعي" التي تعني أنه يمكن أن تتكرر الإصابة بأوميكرون لدى من أصيبوا بالعدوى سابقاً ومن تم تطعيمهم"، وفق بيان نقلته وكالة "وكالة "فرانس برس" في كانون الثاني/يناير 2022.
وبيّنت المنظمة أنّ هناك تكاثراً لأوميكرون في "الجهاز التنفسي العلوي، مختلفاً بذلك عن المتحور دلتا ومتحورات أخرى"، ومن أبرز أسباب تفشيه زيادة الاختلاط الاجتماعي، فزيادة الاختلاط وتمضية وقت طويل في أماكن مغلقة خلال الشتاء، وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية، أحد أبرز أسباب الإصابة.
جائحة كوفيد-19 أودت رسمياً بحياة أكثر من 5,748,498 شخصاً في أنحاء العالم منذ ظهوره في الصين نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس الثلاثاء 08 شباط/فبراير 2022.
وحسب منظمة الصحة العالمية، تصدرت الولايات المتحدة عدد الوفيات في العالم بنحو 900 ألف وفاة، تلتها البرازيل بأكثر من 600 ألفاً تلتها الهند وروسيا والمكسيك وبيرو، ثم بريطانيا، وفي محاولة لاحتواء انتشار الوباء، استخدمت حتى الآن حوالي 10.25 مليار جرعة لقاح على مستوى العالم.
قد يهمك: تركيا: الحجر الصحي 7 أيام ولا حاجة لإجراء فحص كورونا